تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦
أبو عبيد الواحدة حفانة الذكر والأنثى جميعاً سواء ابن دريد الحفان صغار النعام ثم كثر ذلك حتى استعمل في صغار كل جنس وقد تقدم في الإبل وقد تقدم أنه ريشها ابن السكيت فإذا ارتفعن عن الحفان فهن الرئلان والرئال والأرؤل والذكر رأل والأنثى رألة قال الأخفش الرأل الحولي من ولد النعام قال وأما قوله كأنّ مكان الرّدف منه على رال مع قوله ألا أنعم صباحاً أيّها الطّلل البالي فإنه أبدل همزة رأل إبدالاً صحيحاً لمكان الردف وأما أبو عثمان فحمله على التخفيف القياسي ولمي عتقد البدل معاملةً للفظ ابن السكيت نعامة مرئلة إذا كان معها رئال والقلاص اللواتي ارتفعن عن الصغار ولم يبلغن المسان واحدها قلوص وأنشد وقد أنعلتها الشّمس ظلاًّ كأنّه * قلوص نعامٍ زفّها قد تمورّا ويروى قلوص حبارى يريد أنها صارت في نصف النهار فصار ظلها قدر خفها على قدر قلوص حبارى من صغره تمور مار زغبه أي سقط صاحب العين الحرشف صغار النعام والطير وصغار كل شيء حرشفه والحتك صغار النعام لأنه يحتك الرمل حتكاً يفحصه والحمك الصغار منه ومن غيره ابن دريد الجعول ولد النعام يمانية .

أصوات النعام

أبو عبيد عز الظليم يعر عراراً وعار عراراً ابن السكيت صوت الظليم العرار وصوت الأنثى الزمار أبو عبيد زمرت تزمر زماراً ابن السكيت إذا طردت النعامة أو الظليم فصاحا عند الطرد قيل نقعت تنقع نقعاً وأنشد قالت له ونقعت واقتارت * لو طار شيءٌ مثلها لطارت ابن دريد ظليم هجهاج وهجاهج كثير الصوت وقال نق الظليم ينق نقاً
المخصص — صفحة 56 | ابن سيده / لجنة إحياء التراث العربى