تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
وكذا فسر في التنزيل " وإن يَسْلُبْهُمُ الذُّبابُ شَيْئا لا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْه " مثل غراب وغربان وقالوا أذبة مثل أغربة سيبويه ذب وهو نادر أبو عبيد ذباب وأذبة وذبان وروى عن الأحمر في واحده ذبانة وقال بعير مذبوب أصابه الذباب وأرض مذبوية ومذبة من الذباب أبو زيد الذباب الأذى سمي به صاحب العين المذبة ما يذب به الذباب أبو زيد القمعة ذباب أزرق عظيم وجمعه قمع يقع على رؤوس الدواب فيؤذيها قال أوس ألم تر أن الله أنزل مزنةً * وعفرّ الظّباء بالكناس تقمّع يعني تحرك رؤوسها من القمع أبو حنيفة القمعة من ذبان العشب تعتري الوحش قال ذو الرمة ووصف حمير وحش بذبّين عن أقرابهن بأرجل * وأذناب زعر الهلب زرق المقامع جمع قمعةً على مقامع فزاد ميما كما زيدت في مطايب ومساو وقيل القمعة ذباب أصهب شديد اللسع ابن السكيت هي ذبابة تركب الإبل والظباء في شدة الحر أبو عبيد الشذاة ذبابة تعض الإبل والجمع شذاً ومنه قيل للرجل آذيت وأشذيت أبو حنيفة هي التي تعرض للخيل قال الشاعر بأرض فضاءٍ لا يخشّى بعيرها * عن الماء طرّاد الشّذا ولبودها وقيل هو ذباب الكلب أبو حاتم الشذا اسم عام على الذباب كل ذباب شذاً أبو عبيد النعرة ذبابة تسقط على الدواب فتؤذيها حمار نعر وحكى سيبويه نعر إلى أخواته من اللغات التي تطرد فيما كان ثانيه حرفاً من حروف الحلق تقدمت له نظائر أبو حنيفة هو ذباب أربد ومنه أخضر والجمع نعر قال ولا يضير هذا النعر إلا الحمر فإنه يأتي الحمار فيدخل في منخره فيربض ويعلك بجحفلته الأرض وإن سمعت الحمير طنينه ربضت ودسسن أنوفهن في الأرض حذاره وإذا اعترى الحمار قيل
المخصص — صفحة 183 | ابن سيده / لجنة إحياء التراث العربى