تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
همج الفارسي هو على التشبيه وقيل همج هامج بالغوافيه وأنشد يعيث فيه همجٌ هامجٌ واللقاع ذباب أخضروا واحدته لفاعة أبو حنيفة الخازباز والخازباز من ذباب العشب وقيل هو ورم في لهازم الإبل وقد تقدم أبو حاتم الخزباز والخزباء ذباب يكون في الروض أيضاً أبو عبيد الخازباز صوت الذباب وقال هو اتباع أبو زيد أغن الذباب صوت قال حتّى إذا الوادي أغنّ غنانه ومنه روضة غناء وقد إن الوادي وأغن وقرية غناء آهلة منه وسيأتي ذكر الغناء في الرياض في بابه ابن السكيت جن الذباب جنوناً كذلك أبو حاتم الدنين والدندنة والدندن صوت الذباب والزنابير ونحوهما من هينمة الكلام الذي لا يفهم أبو حنيفة بهذا المرعى خموش كثيرة إذا كان فيه ذباب وبعوض قال الهذلي كأنّ وعى الخموش بجانبيه * وعى ركبٍ أُميم ذوي هياط ابن السكيت لا واحد للخموش صاحب العين الخموش بلغة هذيل البعوض واحدتها خموشة ابن دريد لا واحد لها وواحد البعوض بعوضة علي بن حمزة بعضه البعوض بعضاً خمشه وعضه صاحب العين المتك والمتك أنف الذبابة أبو عبيد هو ذكره والمتك من كل شيء طرف الزب أبو حنيفة النبر ذباب مثل النعرة أغبر إذا لسع ورم مكانه ورهل يكون بناحية العالية وقد تقدم أنها دويبة تعض الإبل فيرم موضع لسعها ويحبط والجمع أنبار ابن دريد الحباحب ذباب يطير بالليل في أذنابه كشرر النار ومنه قيل نار الحباحب وقيل بل الحباحب رجل من محارب خصفة وكان بخيلاً لا يوقد ناره الا بالحطب الشخت لئلا يرى ضوءها والطيثار والطثيار البعوث على الطثيار بناء غريب قد نفاه سيبويه والمحظار ضرب من الذباب والقمص شبيه بالذباب الصغير يقع على الماء الآجن كثيراً وقيل القمص ذباب صغار يكون