والحدمة والفحيح فأما الصفير فللأسود يصفر وينبح نباح الكلب وقيل الصفير لابن قترة والأرقم والعربد والأعرج والأصلة وقيل الصفير للشجعان فأما النباح والضباح فللأسود وقد تقدم في الفرس والثعلب والحفيف من جرش بعضه ببعض وقيل هو أن يجرش الأرض إذا مشى فيسمع له حفيف أي صوت وقد حف يحف والحدمة صوت جوفه كأنه دوي يحتدم والفحيح صوت من جوفه يخرج يفح كأنه يتنفس شديد أبو زيد فحت تفح وتفح ابن دريد فحاً وفحيحاً أبو حاتم الأفاعي تكش خلا الأسود فإنه يصفر وينبح ويضبح وأنشد أبو عبيد
كأنّ صوت شخبها المرفضّ * كشيش أفعى أجمعت لعضّ
فهي تحكّ بعضها ببعض
أبو زيد كشت الحية تكش كشاً وكشيشاً وهو صوت جلدها إذا حكت بعضها ببعض وقيل الكشيش للأفعى من الأساود ابن دريد الكشكشة كالكشيش أبو حاتم الحية تنبص والأساود والحرف تضغو والثعبان يقرقر أبو عبيد العقرب تصئ وتنق وأنشد
كأنّ نقيق الحبّ في خاويائه * فحيح الأفاعي أو نقيق العقارب
ابن السكيت الفشيش صوت جلد الحية إذا حكت بعضه ببعض .
جحر العقرب والحية
ابن دريد السك جحر العقرب والعرزال جحر الحية وقد تقدم أنه موضع الأسود وأنه ما يمهده لأشباله من القضب وأنه ما يبنيه الناظر فوق النخل والشجر فراراً من الأسد وأنه بقية اللحم وأنه كالجوالق يجمع فيه المتاع وأنه ما يمهده الصائد لنفسه في قترته وأنه ما يجمعه في قترته من القديد وأنه البيت يكون فيه الملك إذا قاتل .