للجمع ابن دريد العنكبي والعنكبوه سيبويه العنكبوت رباعي وقد استدل على زيادة تائه بعناكب وظاهر الأمر غير صحيح في باب الدلالة لأنه لا شك عندنا في أن طاء عضرفوط أصل ونحن إذا كسرناها لا بد من حذفها لكن أبو زيد حكى أن عناكب غير سمجة في كلامهم وسيبويه يحكي عن العرب أنهم لا يكسرون شيئا من بنات الخمسة الا مستكرهين يعني بقوله مستكرهين أنهم لا يكسرونه الا أن يقال لهم كسروه فلما كانت عناكب سمحة في كلامهم يكسرونها من غير أن يساموا بكسرها على ما حكاه أبو زيد يجده سيبويه دليلاً على زيادة التاء أبو زيد ويسمى المولة وليس بثبت وهو الخدرنق والخذرنق أبو حاتم الخذرنق ذكر العناكب ابن جني هو الخدنق والخذنق بغير راء والخذرنق أبو حاتم العكاش ذكر العنكبوت وتعكش العنكبوت إذا قبض قوائمه كأنه ينسج ثعلب أم قشعم في بيت زهير العنكبوت الأصمعي الهلل نسج العنكبوت وقيل هي دويبة تلسع لسعاً شديداً أبو عبيد الليث هو الذي يأخذ الذباب وهو أصغر من العنكبوت غير واحد الرتيلا مقصور ضرب من العناكب وحكى السيرافي فيها المد والسك جحر العنكبوت وقد تقدم في العقرب والدغفل ولد العنكبوت وبه سمي الرجل .
ومما يتأذى به الناس
القذذ والكراش والموصول والفاغر والنامس والبق فأما القذذ فالبرغوث والجماع القذان والكراش مثل القمقامة الواحدة كراشة تلكع الناس وتكون في مبارك الإبل والموصول دابة في خلقة الدبر أسود وأحمر يلكع الناس والفاغر دويبة أفرق الخرطوم يلكع الناس والنامس وهو الناموس دويبة أغيبر كهيئة الذرة تلكع الناس والبق دويبة مثل القملة حمراء منتنة الريح تكون في السرر والجدر وهي التي يقال لها بالبصرة بنات الحصير والضمج إذا قتلتها شممت رائحة اللوز المر ويقال لها بفارس مكن وبعمان الضمد فإذا قتلت كثرن من دمها وإذا بزق عليها ماتت والحرقوص والحرقوس هني مثل الحصاة صغير أسيد أرقط بحمرة وصفرة ولونه الغالب