يرجى سليم على التفاؤل أي سيسلم فإذا ذهب عقله وعاش فهو مسهب ابن دريد أسهب من لدغ الحية فهو مسهب ذهب عقله وليس في كلامهم أفعل فهو مفعل الا ثلاثة هذا أحدها وقال طلق السليم سكن وجعه بعد العداد وأنشد
تطلّقه طوراً وطوراً تراجع
أبو حاتم وكزته الحية وكزاً ونهشته تنهشه نهشاً ووكعته وكعاً وقد تقدمت في العقرب أبو عبيد يقال للحية عضت تعض وخدبت تخدب ونهست أبو حاتم جلدت الحية وقال الأسود يجلد بدنبه فيقتل ابن دريد نقدته لاحية لدغته ابن السكيت هذه حية لا تطني أي لا يعيش صاحبها تقتل من ساعتها غيره ويستعمل في غير الحية يقال وصب لا يطني صاحب العين الحية تنفث السم حين تنكز وسم نفيث أبو عبيد الحية العاضه والعاضهة التي تفتل إذا نهشت من ساعتها والصل نحوها أو مثلها وكذلك النضناض وقد تقدم أنها التي لا تقر في مكان غيره عثته الحية تعثه عثاً نفحته ولم تنهشه فسقط لذلك شعره وعداد السليم كعداد المريض وقد تقدم وقالوا زعقته العقرب لدغته ولكعته تلكعه لكعاً كذلك ثعلب نسغته الحية لسعته غيره نسغه نسغاً لسعه ونسغ البعير ضرب موضع لسعة الذباب بخفيه
السم
ابن السكيت هو السم والسم وجمعهما سمام وأنشد أبو علي
فلاقى ابن أُنثى يبتغي مثل ما ابتغى * من القوم مسقيّ السّمام حدائد
وقال سممته سماً وكذلك سممت الطعام والشراب ركبت فيه السم صاحب العين سمته الهامة أصابته بسمها ولعاب الحية سمها أبو عبيد القشب السم وجمعه أقشاب وقد قشب له سقاه السم ابن السكيت نسر قشيب إذا خلط له في لحم يأكله سم فإذا أكله قتله فيؤخذ ريشه فتراش به السهام وأنشد