الخنافس والجعلان
أبو حاتم هي خنفساء وخنفساء وخنفساءة وخنفسة وبعض يقول هذا خنفس ذكر والخنفس للكثير والحنظب ضرب من الخنافس فيه طول وقيل للخنفساء الفاسية ويقال هو أفحش من فاسية وهي دابة كالخنفساء محددة الذنب تفسو إذا مشت ومن ضروب الجعلان الجلعلع والجلعلع والأنثى جلعلعة والسفن والقسوري وأبو عويف وأبو سلمان وقد تقدم أن أبا سلمان الوزع أبو حاتم فالجعل العريض الأسود الذي يدهدي الخروء والجمع جعلان صاحب العين ماء جعل ومجعل ماتت فيه الخنافس والجعلان وأرض مجعلة كثيرة الجعلان ورجل جعل أسود رميم شبه به وقيل هو اللجوج وقالوا سدك بأمره جعله وذلك أن الرجل يطلب حاجةً فإذا خلا ليذكرها جاءه رجل ليطلب مثلها أو رجل يكره أن يسمعها من الأول فهو لا يقدر أن يذكر معه شيئا فهو جعله وأنشد
إذا أتيت سليمى شبّ لي جعلٌ * ان الشّقيّ الذي يصلي به الجعل
أبو حاتم الجلعلع جعل صغير أنمش قصير القوائم بطئ المشي والسفن جعل قصير القوائم إذا مسه شيء تماوت فلم يتحرك ذلك اليوم يقال هو أصغر من سفنة والقسوري أشدها حمرةً له قرن بين ظهره وعنقه طويل متحرف قرنه إلى ظهره وأبو عويف دويبة غبراء تحفر بذنبها وقرنيها لا تظهر أبداً وأبو سلمان أعظم الجملان ذو رأس عريض يداه ورأسه شبه المآشير .
ومن صغار الدواب
الحرقوص وحمار قبان والفالية والقرنبي أبو حاتم وحمار قبان هني أميلس أسيد رأسه كرأس الخنفساء طوال قوائمه نحو قوائم الخنفساء وهو أصغر من الخنفساء وقيل عيرقبان وهو أبلق محجل القوائم له أنف كأنف القنفذ إذا جرك تماوت حتى تراه كأنه بعرة فإذا كف الصوت انطلق فأما سيبويه فقال حمار قبان هو معرفة