وارتعصت وأنشد
إنّي لا أسعى إلى داعيه * إلاّ ارتعاصاً كارتعاص الحيّه
وقال تتحوز الحية أي تتلوي قال أبو علي تتحيز تتفيعل وأما ابن السكيت فذهب بها مذهب المعاقبة وإنما يفزع إلى ذلك عند عدم العلة وابن السكيت غير مسموع له في هذا صاحب العين اللظلظة تحريك الحية رأسها وقد لظلظته وتلظلظت ابن دريد لاوت الحية الحية التوت عليها صاحب العين انبست الحية انسابت أبو زيد امأت كذلك .
لدغ العقرب والحية
أبو حاتم ما كان بالفم فهو اللدغ مثل الحيات وما أشبههن لدغت تلدغ لدغاً ورجل لديغ ملدوغ والجمع لدغى أبو زيد ولدغاء سيبويه ولا يجمع بالواو والنون لأن مؤنثه لا تدخله الهاء على وأما لدغاء فلأن لديغاً مساو لظريف في العدة والحركة والسكون فجمع جمعه ونظيره ما حكاه هو من قولهم قتلاء وقال لسبته العقرب تلسبه لسباً صاحب العين وكذلك الحية والزنبور أبو حاتم ضربت العقرب تضرب وأبرت تأبر ولسعت تلسع لسعاً وقيل اللسع لما كان من ذلك بالذنب مثل الزنبور والنحل والعقرب صاحب العين لسعته العقرب والحية تلسعه لسعاً ورجل لسيع ملسوع والجمع لسعى أبو حاتم وكعته العقرب وكعاً أبو عبيد أبرته العقرب تأبره وكوته ولدغته أبو حاتم اللديغ المسهد الذي لا ينام وجعاً وقال خلبته الحية تخلبه خلباً عضته بنابها ويقال لها هي تشرشر والشرشرة أن تعضه بفيها ثم تنفضه نفضاً وقد شرشرت والنكز أن تطعن بأنفها طعناً وقد نكزت تنكز أبو عبيد يقال للدساسة وحدها نكزته وأنكزته ولا يكون النكز الا بالأنف فإذا عضته بنابها قيل أنشطته ونشطته تنشطه نشطاً أبو زيد تنشطه أبو حاتم فان قتلته ساعتئذ قلت أقعصته وان لم تضر قلت أشوته أبو زيد السلم لدغ الحية والملدوغ سليم ومسلوم أبو حاتم ويقال للرجل المعضوض ما دام