يستحب في الإبل ابن السكيت إبل حوس بطيآت البراح من مرعاهن جمل أحوس وناقة حوساء أبو عبيد الضجوع والعنود التي ترعي ناحيةً أبو عبيد الجمع عند وعند والقياس أن عنداً جمع عاند وإن لم يسمع في هذا المعنى والأقيس أن جمع عاند صفة المؤنث عواند أبو حنيفة العواند اللواتي يفررن يميناً وشمالاً لا يأكلن بمكان تأكل معهن الإبل أبو عبيد العسوس والقسوس التي ترعى وحدها وهي تعس وتقس أبو حنيفة الفاردة والفرود التي تنفرد في المرعى والذكر فارد فإن كان ذلك لها خلقاً فهي مفراد وكذلك الذكر والقدمة التي تكون أمام الإبل في الرعي وقد تقدم أنها من النساء التي لها قدم صدق في الخير والخدور التي تكون في آخرها أبو زيد الخذول والخذولة التي تخذل عن أوالفها وتخلف في المرتع وحدها ابن دريد ناقة طبوذ تذهب يميناً وشمالاً وتأكل من طراف الشجر .
بروكها واناختها
ابن السكيت ناقة بارك وبروك وقد بركت تبرك بروكاً وأبركتها وبركتها والبرك جماعة الإبل الباركة أبو عبيد البراكاء البروك والقذور التي تبرك ناحيةً الا أنها تستبعد والكنوف التي تبرك في كنفة الإبل ولا تستبعد أبو زيد هي التي تنافرها أيضاً عند الحلب ويقال خوى البعير تجافى في بروكه وأنشد
خوّت على ثفناتها
وقد تقدم أن التخوية الخمص صاحب العين وقعت الإبل بركت وكذلك الدواب إذا ربضت ابن دريد تنخنخ البعير برك ومكن ثفناته في الأرض وقال رشرش البعير برك ثم فحص الأرض بصدره ليتمكن وقال نصنص فحص بصدره في الأرض لبروكه غيره نصنص تحرك للنهوض صاحب العين رسرس ثبت ركبتيه على