تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
والقوم مؤركون وأهل أرك أي مقيمون بغنمهم في الأراك وجماعة أركة تسكن الأراك والرموك كالأروك رمكت ترمك قال أبو علي وقد يكون الأروك والرموك في غير الإبل أركت بالمكان ورمكت أقمت وقد صرح بذلك أبو عبيد وقال رمأت الإبل في العشب أقامت أبو حنيفة الرمء الإقامة في المرعى في كل ما أعجبك وقد رمأت الماشية ترمأ رمأً ورموءاً ابن دريد ورمأً والباجدة اللازمة للمرتع بجدت تبجد بجوداً وبجدت أبو عبيد مربد الإبل محبسها لأنه يربدها أي يحبسها وقد ربدتها أربدها ربداً وأنشد عواصي إلاّ ما جعلت وراءها * عصا مربدٍ تغشى وجوهاً وأذرعا يعني الخشبة التي تجعل على باب الحظيرة تحبس الإبل . نعوت الإبل في رعيها وبروكها أبو عبيد الطرفة التي تتبع نواحي المرعى إذا رعت أبو حنيفة ناقة طرفة إذا كانت تتطرف الرياض روضةً روضة أبو عبيد المطراف التي لا تكاد ترعى حتى تستطرف والجروز الأكول وقد تقدمت في الانسان ابن دريد بعير صقلام وصلقام شديد الأكل أبو زيد حصأت الناقة اشتد أكلها وشربها والمهاريس من الإبل الشديدة الأكل وقيل هي الجسام الثقال التي تهرس كل ما وطئته سيبويه هو أحنك البعيرين أي آكلهما ولا فعل له عنده لم يقولوا حنك أبو عبيد النسوف التي تأخذ البقل بمقدم فيها وهي المناسيف والمداقيع التي تأكل النبت حتى تلصقه بالأرض وهي الدقعاء والمصباح التي تصبح في مبركها ولا ترتعي حتى يرتفع النهار وهذا مما