تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
الجرة وأنشدني في صفة إبل تردد جرتها رددن رجيع الفرث حتّى كأنّه * حصى إثمدٍ بين الصّلاء سحيق ابن السكيت الزخرط لعاب الإبل ومخاطها ابن دريد اللغام من البعير بمنزلة البزاق من الانسان وقد لغم لغامه لغماً رمى به ابن الاعرابي لغمه يلغمه لغماً قال واللغام مشتق من الملاغم وهو ما حول الفم أبو عبيد الخبير زبد أفواه الإبل صاحب العين الأشمق اللغام يختلط به الدم غيره عمي البعير بلغامه عمياً هدر ورمى به ابن دريد تغذم البعير بزبده تلمظ به وألقاه من فيه وقال الزراد خيط يخنق به البعير لئلا يدسع بجرته .

الإقامة في المرعى والحبس

أبو عبيد الراجن والراجنة المقيمة في المرعى وقد رجنت ترجن رجوناً ورجنتها ابن السكيت ورجنت أبو حنيفة رجن البعير في العلف يرجن رجوناً إذا لم يعف شيئاً يعلفه وكذلك الشأة وكل دابة وقال بعضهم رجنتها أرجنها رجناً إذا حبستها على غير علف حتى تهزل فان أمسكتها على علف قلت رجنتها أبو عبيد الداجن قريب من الراجن أبو حنيفة دجنت تدجن دجوناً أبو عبيد الواضع المقيمة في المرعى وقد وضعت وضيعةً ووضعتها وخص مرةً بذلك الإقامة في الحمض والعادن كالواضع أبو حنيفة عدنت تعدن عدناً وعدوناً في أي مرعىً كان وخص مرةً به الحمض قال أبو علي أصل العدن الإقامة ومنه جنات عدن أي إقامة وخلود وبه سمي المعدن معدناً لان الناس يعدنون به صيفاً وشتاءً أي يقيمون ومنه عدنت به الأرض أي ضربتها به وكأنه مقلوب أي عدنته بالأرض أي في الأرض أبو حنيفة الأروك كالعدون فيما عم به وخص وقال مرة أركت الإبل تأرك وتأرك أروكاً لزمت الأراك وهو الحمض