تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
المال بعد الجزء .

باب ورد الإبل

الأصمعي وردت الإبل وروداً غير واحد أوردتها والاسم الورد أبو المضاء أقبلت إبلي أفواه الوادي واستقبلتها إياه عرضته عليها وقد قبلته تقبله قبولاً على لا أعرف استفعلت من هذا النحو متعديةً إلى مفعولين الأصمعي الظمء ما بين الشربتين والجمع أظماء ويقال ما بقي من فلان إلا ظمء حمار أي قليل وذلك أن الحمار يشرب كل يوم ابن السكيت نسأت في ظمء الإبل زدت في ظمئها يوماً أو يومين ابن دريد أنسأ نسأً ونسأتها عن الحوض أخرتها عنه الأصمعي أول الأظماء وأقصرها الرغرغة وذلك أن يدعها على الماء أن تشرب كلما شاءت ابن دريد الرغرغة أن يوردها يوماً بالغداة ويوماً بالعشي أبو عبيد إذا أرسلها على الماء كلما شاءت وردت بلا وقت فذلك الإرباغ ويقال تركت إبلهم هملاً مربغاً الأصمعي وإذا شربت كل يوم فهي رافهة وأهلها مرفهون واسم ذلك الظمء الرفه أبو عبيد أرفهتها ورفهت رفهاً ورفهاً ورفوها واستعاره لبيد للنخل فقال يشربن رفهاً عراكاً غير صادرةٍ * فكلّها كارعٌ في الماء مغتمر الأصمعي فإذا شربت يوماً غدوةً ويوماً عشية فاسم ذلك الظمء العريجاء ابن دريد سبحت الإبل سقيتها في أول النهار والقوم مصبحون الأصمعي فإذا شربت كل يوم نصف النهار فاسم ذلك الظمء الظاهرة وهي إبل ظواهر والقوم مظهرون أبو زيد شربت قائلةً كذلك وقد أقلناها وقبلناها الأصمعي فإذا شربت يوماً وغبت يوماً فذلك الغب أبو عبيد أغببتها حتى غبت تغب غباً وغبوباً وقد أغببتها وقيل الغب ليومين وليلتين صاحب العين الثلث في موارد الإبل ظمء يومين مع شربتين ولكن