عبيد انه لصدى إبل كذلك ابن السكيت انه لسرسورمال وسؤبان مال ومحجن مال وأنشد
قد عنّت الجلعد شيخاً أعجفا * محجن مال أينما تصرّفا
قال أبو علي قال أبو العباس حجن المال ثقف مصلحته ابن السكيت هو إزاء مال وأنشد
إزاء معاشٍ لا يزال نطاقها * شديد أو فيها سورةٌ وهي قاعد
ويروى سؤرة مضموم مهموز أي بقية من شباب أراد شدة ووثوباً وارتفاعاً وقال إنه لبلو من أبلائها وأنشد
فصادفت أعصل من أبلائها * يعجبه النّزع على ظمائها
وقد تقدم أن البلو من الإبل التي قد أبلاها السفر وانه لحبل من أحبالها وعسل من أعسالها وزر من أزرارها وانه لخائل مال وخال مال وقد خال المال يخوله أحسن القيام عليه وجاء في الحديث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخولنا بالموعظة أي يصلحنا ويقوم علينا بها قال أبو علي خال يصلح أن يكون فعلاً وأن يكون فاعلاً ذهبت عينه على ما تقدم في نظائره أبو حنيفة خال المال أحسن الخيال وانه لخولي أبو زيد خال على أهله خولاً الفراء خائل وخول يذهب إلى الجمع ومثل هذا الضرب اسم للجمع لا جمع ونظائره خادم وخدم ورائح وروح أبو حنيفة إنه لحسن العوف في إبله وهي الرعية الحسنة قال أبو علي يقال إنه لآيى مال وآئل مال وأيل مال على مثال سيد وأنشد
ضعيف العصا بادي العروق ترى له * عليها إذا ما أجدب الناس إصبعا
أي يشير الناس إليها بالأصابع الأصمعي سغم بهذا العشب إبلك وسعمها وهي أعلى أي قم به عليها واغذها وقال هنأت المال أهنؤه هنأ وهنأ وهناءة أصلحته أبو حنيفة إذا أحسن رعية الإبل قيل لزأها وأنشد
أُلزّئ مستهنئ في النّدى * فيرمأ فيه ولا يبذؤه
أبو عبيد وكذلك لزأتها ابن السكيت سن إبله يسنها سناً أحسن
المخصص — صفحة 82
مساهمون: ابن سيده
ص٨٢