تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
المهمل من الإبل ابن دريد وقد عزهلتها أبو عبيد وكذلك المسبع وأنشد صخب الشّوارب لا يزال كأنّه * عبد لآل أبي ربيعة مسبع وقال أرفض القوم إبلهم أرسلوها بلا رعاء ابن السكيت الرفض الإبل المتفرقة والرافضة التي تبدد في مرعاها وترعى حيث أحبت لا يثنيها عما تريد وقد رفضت ترعى وحدها والراعي يبصرها قريباً منها أو بعيد الا تتعبه ولا يجمعها وأنشد سقياً بحيث يهمل المعرّض * وحيث يرعى ورعى وأُرقض قوله المعرض يعني نعماً وسمه العراض وهو خط في الفخذين عرضا والورع الضعيف أبو حنيفة الأرفاض المتفرقة مرعية كانت أو هملا وقد رفضت ترفض رفضاً صاحب العين رفضت الشيء أرفضه رفضاً ورفضاً تركته وفرقته ومنه الروافض وهم جند يتركون قائدهم ابن السكيت وسمي الروافض من الشيعة بذلك لأنهم تركوا زيد بن علي أبو حنيفة الهوامي الذاهبة حيث شاءت بلا راع وإذا لم يكن لها أيضاً أرباب فهي هامية وقد همت همياً ذهبت في الأرض ابن دريد الهوافي كالهوامي وقال إبل بدد متفرقة ابن دريد ندد كذلك والحضجرة الإبل التي تفرق على راعيها من كثرتها غيره راعت الإبل تريع تفرقت وصاحبها الراعي فرجعت إلى صوته وأنشد تريع إلى صوت المهيب وتثّقى * بذي خصلٍ روعات أكلف ملبد وكل ما رجع إلى شيء فقد راع إليه أبو حنيفة إبل مسمهة وسمه وسميهي مهملة متفرقة أبو عبيد ذهبت إبله السميهي تفرقت في كل وجه والمبهلة المهملة أبو زيد أبهلت الناقة تركتها وأهملتها وناقة باهل بينة البهل والإبهال صاحب العين الباهل المتردد بلا عمل والراعي بلا عصاً والسائبة البعير يدرك نتاجه النتاج فيسيب لا يركب ولا يحمل عليه والسائبة في القرآن كان الرجل في الجاهلية إذا قدم من سفر بعيد أو نجته دابته من
المخصص — صفحة 85 | ابن سيده / لجنة إحياء التراث العربى