تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
أصوات الإبل وذكر ما لا يرغو منها أبو عبيد ما كان من الخف فإنه يقال لصوته إذا بدا البغام وذلك لأنه يقطعه ولا يمده وقد بغمت الناقة تبغم فإذا ضجت قيل رغت ترغو رغاءً ابن السكيت ناقة رغو كثيرة الرغاء صاحب العين عجا البعير رغا وعجا فاه فتحه أبو عبيد فان طربت في أثر ولدها قيل حنت تحن حنيناً صاحب العين حنينها نزاعها إلى ولدها يكون بصوت وغير صوت والأكثر أنه بالصوت أبو عبيد فان مدت حنينها قيل سجرت تسجر سجراً وأنشد حنّت إلى برقٍ فقلت لها قرى * بعض الحنين فان سجرك شائقي قرى من الوقار فان مدت الحنين على جهة واحدة قيل سجعت وإذا بلغ الذكر من الإبل الهدير فأوله الكشيش وقد كش يكش كشيشاً وأنشد هدرت هدر أليس بالكشيش ابن دريد وكذلك الكشكشة السكرى وربما سمي رغاء الفصيل إذا كان ضعيفاً عواء أبو عبيد فإذا ارتفع قليلاً قيل كت يكت كتيتاً فإذا أفصح بالهدير قيل هدر يهدر هدراً وهديراً سيبويه وهو التهدار وإنه لهدار أبو حاتم رجع البعير في شقشقته هدر أبو عبيد فإذا صفا صوته ورجع قيل قرقر والاسم القرقار وأنشد جاء بها الرّوّاد يحجر ببنها * سدىً بين قرقار الهدير وأعجما ابن دريد ثم كثر ذلك حتى قيل للحسن الصوت قرقار أبو عبيد فإذا جعل يهدر هديراً كأنه يعصره قيل زغد يزغد زغداً وأنشد بخٍ وبخباخ الهدير الزّغد أبو عبيدة هو الكثير الذي لا يكاد ينقطع صاحب العين هو الشديد