تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
الجنب وقد تقدم في الانسان أبو زيد السقائف أضلاع البعير واحدتها سقيفة الأصمعي السليقة مجرى النسع في دف البعير يعني جنبه وأنشد تبرق في دفّها سلائقها وهو مشتق من قولك سلقت الشيء بالماء الحار وهو أن يذهب الوبر والشعر ويبقى أثره فلما أحرقته الحبال شبه بذلك فسمي سلائق وقد تقدم أن السليقة الطبيعة ابن السكيت اللفيئة لحم المتن الذي تحته العقب من لحوم الإبل أبو عبيد الشاكلة ما ولي الجنب صاحب العين الكرش من الإبل وكل مجتر بمنزلة المعدة للانسان وقد تستعار في الانسان وهي مؤنثة والجمع أكراش وكروش أبو عبيد القطنة مثل الرمانة تكون على كرش البعير ابن السكيت وهي ذوات الأطباق ابن دريد وتسمى لقاطة الحصى أبو عبيد الفحث والحفث الذي يكون مع الكرش صاحب العين الحفثة والحفث ذات الطرائق من الكرش وقيل هي كالقطنة لا يخرج منها الفرث أبداً تكون للإبل والشاء والبقر والربض ما ولي الأرض من بطن البعير وغيره ابن دريد الفرث والفراثة سرقين الكرش وقد فرثتها عنه أفرثها فرثاً وأفرثتها فانفرثت والأبيض عرق في حالب البعير أبو عبيد المقلم قضيب البعير وغلافه الثيل والأثيل العظيم الثيل وقيل الثيل للتيس والثور وقد يسمى القضيب ثيلاً واستعمله بعضهم في الانسان العذبة والأسلة مستدق مقدم القضيب صاحب العين ملمول البعير قضيبه قال وفي الناقة الضرع وأصله للغنم ثم استعمل في الإبل والأعرف فيها الخلف وناقة ضرعاء عظيمة الضرع أبو زيد قادماً الأطباء ما ولي السرة من الناقة والبقرة وانما يقال قادمان لكل ما كان له آخران الا أن طرفة استعارة للشاة فقال من الزّمرات أسبل قادماها * وضرّتها مركّنة درور وقد تقدم أبو عبيد وفي الناقة الحياء الفارسي قال أبو زيد وجمعه أحياء على الحيا يمد ويقصر قال الراجز