لها حلّقٌ ضرّاتها شكرات
وقد تقدم البيت الفارسي الحالق من الضروع الذي يحلق الشعر من عظمه وقال بعضهم أخذ من الحالق وهو الجبل العظيم الذي لا ينبت وهذا عندي غلط لأنهم قد شرطوا مع قولهم العظيم من الجبال أن يكون الذي لا ينبت فهو فاعل في معنى مفعول ومثله كثير أنشد أبو إسحاق
ذكرت بها سلمى فظلت كأنّما * ذكرت حبيباً فاقداً تحت مرمس
أي مفقوداً وقد تقدم عند ذكر البائد في خلق الانسان وقد تقدم أن الحالق الناقة الغزيرة والخليفان من الإبل كالإبطين من الناس والخوية مفرج ما بين الضرع والقبل للناقة وغيرها من النعم ثعلب مساعر الإبل آباطها ومارق منها وأنشد
قريع هجان دسّ منه المساعر
أبو عبيدة المرفق من البعير أعلى الذراع وأسفل العضد والرفق انفتال المرفق وقد رفق رفقاً فهو أرفق والأنثى رفقاء أبو زيد أرفاغها بواطن أصول أفخاذها واحدها رفغ وقد تقدم في الانسان صاحب العين ناقة رفغاء واسعة الرفغ أبو زيد ناقة رفغة قرحة الرفغ صاحب العين الفودج الرفغ أبو عبيدة الغارب الكاهل للخف وقيل الغاربان من الظهر مقدمه ومؤخره وقيل غارب كل شيء أعلاه الفارسي نهض البعير ما بين الكتف والمنكب وأنشد
وقرّبوا كلّ جماليّ عضه * أبقى السّناف أثراً بأنهضه
الأصمعي المغابن الآباط والأرفاغ وما أطاف بها واحدها مغبن أبو عبيد الذيبان الشعر على عنق البعير ومشفرة وأنشد
بذيبان السّبيب
وهو أيضاً بقية الوبر وابنا ملاطيه كتفاه أبو عبيدة هما الملاطان ابن دريد والجمع ملط الحرمازي الملاطان العضدان المنتجع الملاط وابن الملاط الكتف بالمنكب صاحب العين الملاطان جانباً
المخصص — صفحة 50
مساهمون: ابن سيده
ص٥٠