تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
جعدٌ حياها سبطٌ لحياها وقال علي بن حمزة هو ممدود وانما قصره الراجز ههنا للضرورة أبو عبيد المهبل أقصى الرحم وقد تقدم في الانسان والعواهن عروق في رحم الناقة وأنشد أوكت عليه مضيقاً من عواهنها * كما تضمّن كشح الحرّة الحبلا عليه أي على الجنين ابن دريد أشاعر الناقة جوانب حيائها والملاقي لحم باطن حياء الناقة وقد تقدم في الفرس أبو عبيد الحرود مباعر الإبل واحدها حرد وقد تقدم أن الحرد القطعة من السنام ابن دريد مررت في أكساء الإبل أي عند أذنابها الواحد كسي وكسوء ابن السكيت العجب أصل الذنب وقد عممت به جميع الدواب وعجبت الناقة عجباً غلظ عجبها وناقة عجباء بينة العجبة والعجب إذا دق أعلى مؤخرها وأشرفت جاعرتها وذلك قبيح أبو عبيدة الغرابان من البعير حرفا الوركين اللذان فوق الذنب حيث التقى رأسا الوركين ابن دريد القطنة اللحمة بين الوركين وقد تقدم أنها ذوات الأطباق أبو عبيد الفظ الماء الذي يخرج من الكرش وقد افتظظتها شققتها وأخرجت ماءها والعسيب عظم الذنب وقد تقدم في الفرس صاحب العين العصام عسيب البعير وهو ذنبه العظم لا الهلب والجمع أعصمة وعصم ابن دريد ثفنات البعير ما أصاب الأرض من أعضائه الركتبان والسعدانة وأصول الفخذين قال الفارسي ثفنة وثفن وثفنات قال وقوم يخصون بها أخفاف الإبل أبو عبيد هي كل ما ولي الأرض من كل ذي أربع إذا برك أو ربض صاحب العين الطلس جلدة فخذ البعير والمرادي قوائم الإبل أبو عبيد العجاوة والعجاية لغتان قدر مضغة من لحم تكون موصولة بعصبة تنحدر من ركبة البعير إلى الفرسن وهي عصبة في باطن يد الناقة وقد تقدم أنها من الفرس مضيغة ابن دريد العجاوة والعجاية عصب في قوائم الإبل وقد تقدم في الخيل والجمع عجاً الفارسي هو على طرح الزائد وقيل كل عصبة يد أو رجل عجاية وقيل العجاية والعجاوة عصب