تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥
ما يطرحه الجازر من البعير .

ألوان الإبل

أبو عبيد بعير أحمر إذا لم يخالط حمرته شيء فان خالط حمرته قنوء فهو كميت والناقة كميت وقد كمت كمتاً وكماتة وقد تقدم تعليل الكميت في الخيل فان خالط الحمرة صفاء فهو مدمي فان اشتدت الكمنة حتى يدخلها سواد فتلك الرمكة بعير أرمك وناقة رمكاء ابن دريد هي الرمكة والرمك وكل شيء خالطت غبرته سواداً كدراً فهو أرمك وأنشد منها الدّجوجيّ ومنها الأرمك ومنه اشتقاق الرامك أبو عبيد فان خالط الكمتة مثل صدإ الحديد فهو الجؤوة وقد تقدم ذلك في الخيل أبو عبيد فان خالط الحمرة صفرة كالورس قيل أحمر رادني وناقة رادنية صاحب العين الرادني من الإبل ما جعد وبره وهو كريم يضرب إلى سواد قليل أبو زيد الأصفر من الإبل الذي يسود أبضه وتنفذه شعرة بيضاء أبو عبيد فإن كان أسود يخالط سواده بياض كدخان الرمث فتلك الورقة وبعير أورق ابن دريد الغتمة شبيهة بالورقة بعير أغتم أبو عبيد فان اشتدت ورقته حتى يذهب البياض الذي فيه فهو أدهم وناقة دهماء أبو زيد الأدهم منها نحو الصفر إلا أنه أقل سواداً غيره ناقة جرشية حمراء أبو عبيد فإذا اشتد السواد عن ذلك فهو جون ابن دريد ناقة دجواء سابغة الوبر في سواد أبو زيد الأدكن الذي تحسبه من بعيد أسود ابن دريد شوم الإبل سودها وحضارها بيضها لا واحد لها وأنشد بنات المخاض شومها وحضارها ابن جني يروى شيمها وشومها فأما شيمها فجمع أشيم وشيماء ولا نظر فيه وأما شومها فذهب الأصمعي إلى أنه لا واحد له وإذا كان ذلك فقد كفيت وجه تصريفه
المخصص — صفحة 55 | ابن سيده / لجنة إحياء التراث العربى