جوانحه من الحمل صاحب العين ناقة مجنحة واسعة الجنبين والخلف الضرع وجمعه أخلاف أبو عبيد في النوق القادمان وهما الخلفان ابن السكيت إنما يكون القادمان لما كان له آخران الا أن طرفة استعاره فاستعمله في الشاة
ليت لنا مكان الملك عمروٍ * رغوثاً حول قبّتنا تخور
من الزّمرات أسبل قادماها * وضرّتها مركّنة درور
أبو عبيد الخيف الضرع وقال مرة هو جلد الضرع وناقة خيفاء واسعة جلد الضرع والخيف جلد الثيل وأنشد
صوّي لهاذا كدنةٍ جلذيّا * أخيف كانت أمّه صفيّا
ابن الاعرابي لا يسمى الضرع خيفاً حتى يخلو من اللبن أبو حاتم الطبي والطبي حلمة الضرع التي فيها للبن من الخف والظلف والحافر والسباع والجمع أطباء الأصمعي الأطباء للحافر والسباع وكل شيء لا ضرع له فله طبي أبو عبيد التوأبانيان قادما الضرع وأنشد
لها توأبانّيان لم يتفلفلا
يعني لم تسود حلماتهما أي أخلافها صغار لم تظهر بعد الأصمعي هي أصل الضرع الذي لا يخلو من اللبن والذين يجتمع فيه اللبن ويخلو منه يقال له المستنقع الفارسي توءبان على قول سيبويه فوعلان والتاء بدل يدل على ذلك أن أبا بكر حكى في تفسيره أنه الخلف الصغير وإذا كان ذلك كذلك كان الوأب لأن الثدي الصغير صلب متوتد وذلك أنه لم يرخه نزول اللبن فيه وارتضاع الفصيل منه فهو في أنه وصف بالصلابة مثل وصفهم الحافر به في قوله
بكلّ وأبٍ للحصى رضّاح
أبو زيد الضرة الضرع كله ما خلا الأطباء صاحب العين ساعد الضرع إحليله الذي يخرج منه اللبن وقيل سواعد الضرع عروقه التي يجري فيها اللبن صاحب العين الثعل والثعل الزيادة على خلف الناقة أبو عبيد الحالق الضرع وجمعه حلق وحوالق وأنشد
المخصص — صفحة 49
مساهمون: ابن سيده
ص٤٩