ولا يكون ذلك الا للعربي وبه سمي الخطباء شقاشق والعلكة شقشقته عند الهدير صاحب العين العثنون شعيرات عند مذبحه ويقال له ذو عثانين كأن كل جزء منه عثنون حكاه سيبويه وأنشد في تنظيره
قال العواذل ما لجهلك بعدما * شاب المفارق واكتسين قتيرا
ونظيره كثير سيأتي ذكره أبو عبيدة المخدان النابان وأنشد
بين مخدّي قطم تقطّما
الأصمعي المشفر من البعير بمنزلة الشفة من الانسان وقد تستعار المشافر للانسان كما قال
ولكنّ زنجيّاً عظيم المشافر
والشفير حد مشفر البعير الوريدان من الانسان وقالوا الأوداج ما أحاط بالحلقوم من العروق صاحب العين رفع البعير شراعه مد عنقه والشراع العنق الفارسي قال أبو العباس هو من قولهم شرعت الشيء رفعته جداً صاحب العين الجران مقدم العنق من مذبح البعير إلى منحره أبو عبيدة هي جلدة تتخبخب فتضطرب على باطن العنق في الرأس صاحب العين المدسع مضيق مولج المرئ في ثغرة النحر وهو العظم الذي فيه الترقوتان واسم ذلك العظم الدسيع وهو مركب العنق في الكاهل وقيل الدسيع الصدر والكاهل والكركرة وسط زور البعير والناقة وقيل هو الصدر من كل ذي خف والبرك والبركة الصدر وقيل هو ما ولي الأرض من جلد صدر البعير إذا برك وقيل البرك للانسان والبركة لما سوي ذلك وقيل البرك الواحد والبركة الجمع ونظيره حلى وحلية وقيل البرك باطن الصدر والبركة ظاهره ابن دريد الفليق المطمئن في جران البعير وقال سعدانة البعير كركرته التي تلصق بالأرض من صدره إذا برك غيره ورحى الناقة كركرتها وأنشد
فنعم المعتري ركدت إليه * رحى حيزومها كرحي الطّحين
ابن دريد الرحى سعدانة البعير وقال جشم البعير صدره وبه سمي الرجل جشم ابن السكيت جوانح البعير أضلاع زوره وقد جنح تكسرت
المخصص — صفحة 48
مساهمون: ابن سيده
ص٤٨