أبو عبيد العارضة البعير يصيبه الداء أو السبع عرضت تعرض عرضاً ابن السكيت عصد البعير يعصد عصداً وعصوداً لوى عنقه للموت وقد تقدم في الانسان والمعص داء كالخدر يصيب الإبل في أيديها وأرجلها وقد معصت معصاً صاحب العين أبدع البعير من داء يصببه والنحطة داء يصيب الإبل في صدورها لا تكاد تسلم منه وقد تقدم في الخيل أبو عبيد اللهد انفراج يصيب الإبل في صدورها من صدمة أو ضغط حمل لهده الحمل لهداً فهو ملهود ولهيد أثقله وقد تقدم أنه داء يصيب الناس في أرجلهم وأفخاذهم صاحب العين الزمال ظلع يصيب البعير .
أمراض الإبل من الشيء تأكله
أبو عبيد رمثت الإبل رمثاً أكلت الرمث فاشتكت بطونها وهي إبل رماثي ورمثة فان أكلت العرفج فاجتمع في بطونها عجراً حتى تشتكي منه قيل حبجت حبجاً ابن السكيت الحبج يصيبها من العرفج والضعة أبو حنيفة إذا اشتكت من لحاء الشجر فهي أيضاً حبجة وحباجي وقد يصيبها ذلك من العرفج والسبط فلا يخرج من بطنها فتتغير من دون ذلك وربما قتلها وهو مثل اللوي في بطن الانسان أبو عبيد فإن لم يخرج عنها ما في بطونها وانتفخت قيل حبطت حبطاً وهي حبطة وحباطى سيبويه كسر فعل على فعالي لأنه قد يعني بها ما يعني بفعلان ويدخل في بابه فكسر هو تكسيره لذلك ابن دريد وهو الحباط أبو حنيفة وهو الجفس وقد تقدم في الانسان قال وقد تحبط عن لبدة الأراك وهو شيء كاللبد يقع على الأرض أبو عبيد أركت أركاً وأركت أركاً وقال إبل طلاحي وطلحة وغضاياً وغضية وقتادي وقتدة إذا اشتكت من ذلك كله فان أكلت السلج وهو نبت واستطلقت عنه بطونها قيل سلجت تسلج أبو حنيفة سلجت أبو عبيد فإذا أكلت الشوك فغلظت مشافرها