قيل شنثت شنثاً وهي شنثة أبو حنيفة شثنت شثناً ابن السكيت غرفت الإبل غرفاً اشتكت من أكل الغرف وهو شجر يدبغ به وقال دغصت دغصاً أكثرت من الكلا حتى أكظتها وأفظعتها جررها يعني أتعبتها وكذلك لبدت لبداً ناقة لبدة وإبل لبادي ولبدة أبو حنيفة فإذا اشتكت عن أكل العضاه قيل ناقة عضهة وهذا غير العضهة التي ترعى العضاه والخارط من الإبل الذي أكل الرطب فخرطه وإذا وجع البعير بطنه عن أكل العنظوان قيل بعير عظ وقد عظي عظاً أبو عبيد المغلة أن تأكل الإبل التراب مع البقل فتمرض وقد مغلت مغلة ابن السكيت هو المغل ابن دريد وقد مغل وعم به بعضهم جميع الدواب أبو عبيد الحقلة كالمغلة وقد حقلت حقلةً وأنشد
ذاك وتشفي حقلة الأمراض
أبو حنيفة الحقل وجع في البطن ابن دريد هي الحقلة والحقال وقد تقدم في الخيل صاحب العين الحصل من أدواء الإبل أن يثمل الحصى في لاقطة الحصى وهي ذوات الاطباق من قطنته فلا يخرج في الجرة حين يجتر فربما قتل إذا توكأت على جردانه وقد تقدم تفسير لاقطة الحصى في خلقها وتقدم أيضاً ذكر الحصل في الخيل ابن السكيت برقت الإبل برقاً اشتكت من أكل البروق ابن دريد هرت الإبل هراً أكثرت من أكل الحمض فلانت بطونها عليه ابن السكيت السهام داء يأخذ الإبل عن النشر تسلح منه والنشر لا يضر الحافر يعني الكلأ الذي ييبس فيصيبه مطر دبر الصيف فيخضر قال أبو علي نشرت الإبل سهاماً كذلك وطنحت الإبل طنحاً وطنحت بشمت وقيل طنحت سمنت وطنحت بشمت وقد تقدم الطنح في الانسان وقال مجخ البعير نجخاً فهو نجخ بشم ويقتاس ذلك للرجل يقال نجخ بالفتح فهو ناجخ .
المخصص — صفحة 173
مساهمون: ابن سيده
ص١٧٣