العهن ولها من العهون معاليق وأنشد
حتّى تعاون مستكّ له زهرٌ * من التّناوير شكل العهن في اللّؤم
غيره الخفعة قطعة من أدم تطرح على مؤخرة الرحل السيرافي عن ثعلب اللهابة كساء موضوع فيه حجر فيرجح به أحد جوانب الرحل والحمل وقد حكاه سيبويه ولم يفسره .
المراكب سوى الرحال
أبو عبيد الغبيط المركب الذي هو مثل أكف البخاتي والجمع غبط وأنشد في باب طوائف السهام مستشهداً على الزمخر
يرمون عن عتلٍ كأنّها غبطٌ * بزمخرٍ يعجل المرميّ إعجالاً
صاحب العين الغبيط المركب الذي أحناؤه وقتبه واحد أبو زيد هو قتب على غير صنعة هذه الأقتاب أبو عبيد القتب والقتب الأكاف الصغير الذي على قدر سنام البعير وقيل القتب لبعير الحمل والقتب لبعير السانية والجميع أقتاب وقد أقتبت البعير والقتوبة التي تقتب أي يحمل عليها والباصر قتب صغير مثل به سيبويه وفسره السيرافي وليس له شيء اشتق منه والحوية كساء يحوي حول سنام البعير ثم يركب والسوية كساء محشو بثمام أو ليف ونحوه ثم يجعل على ظهر البعير وإنما هو من مراكب الإماء وأهل الحاجة والقر مركب للرجال بين الرحل والسرج وأنشد
فإمّا تريني في رحالة جابرٍ * على حرجٍ كالقرّ تخفق أكفاني
أي هذا آخر لباسي أي أن حياته قد ذهبت وان كان حياً والكفل من مراكب الرجال وهو كساء يعقد طرفاه ثم يلقى مقدمه على الكاهل ومؤخره على عجز البعير وقد اكتفلت البعير والحصار حقيبة تلقى على البعير ويرفع مؤخرها فيجعل كآخرة الرحل ويحشي مقدمها فيكون كقادمته ابن دريد وهي المحصرة