تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
أحزمه حزماً وحزمته أبو عبيد ويقال له التصدير سيبويه والتزدير لغة في التصدير أبدلوها للمضارعة أبو عبيد الغرضة والغرض ابن دريد جمعه غروض وأغراض أبو عبيد وهو الوضين والسفيف والبطان والحقب واللبب والسناف والشكال فأما الغرض والغرضة والسقيف فهو حزام الرحل خاصة والوضين يصلح للرحل والهودج ابن دريد هو المنسوج من شعر لأنه يوضن بعضه على بعض أي ينضد وقيل لا يسمى حزام الرحل وضيناً حتى يكون من أدم مضاعف صاحب العين ومنه سرير موضون أي مضاعف النسج وفي التنزيل على سرر موضونة أي منسوجة بالدر والجوهر بعضها مداخل في بعض وكل ما نسجت بعضه على بعض فقد وضنته ابن دريد الولم والولم حزام الرحل والسرج أبو عبيد والبطان للقتب والحقب للبعير مما يلي الثيل أبو زيد الحقب حبل يشد به الرحل في بطن البعير لئلا يؤذيه التصدير وقد حقب حقباً وهو حقب إذا تعسر عليه البول من أن يقع الحقب على ثيله ولا يقال للناقة لأنها لا ثيل لها الأصمعي الخرتة الحلقة التي يجري فيها النسع والجمع خرت وأخرات على ليس أخرات جمع خرتة إنما هو جمع خرت أو خرت أبو عبيد السناف حبل يشد من التصدير إلى خلف الكركرة حتى يثبت والشكال أن يجعل حبل بين التصدير والحقب وهو الزوار وجمعه أزورة وسيأتي ذكر تصريف هذه الأفعال في شدادات الإبل صاحب العين وهو الزيار أبو عبيد وفيه العراصيف وهي الخشبتان اللتان تشدان بين واسطة الرحل وآخرته يميناً وشمالاً وقيل العراصيف الخشب التي تشد بها رؤس الأحناء وتضم بها ابن دريد هي العصافير واحدتها عصفور وقادمة الرحل من أمام الواسط أبو عبيد وفيه الظلفات وهي الخشبات الأربع اللواتي يكن على جنبي البعير ويقال لأعلى الظلفتين مما يلي العراقي العضدان وأسفلهما الظلفتان وهما ما سفل من الحنوين الواسط والمؤخرة ويقال للأدم التي يضم بها الظلفتان ويدخل فيهما أكرار واحدها كر صاحب العين الشجر ما بين الكرين وهو الذي يلتهم