الرحال وما فيها
صاحب العين الرحل مركب للبعير غير واحد رحل وأرحل ورحال وحكى سيبويه عن يونس ضع رحالهما يعني رحلي الناقتين على إنما استغرب سيبويه ذلك لان اخراج المثنى على لفظ الجمع إنما يكون في المركبات كقوله ضربت رؤوسهما وما أحسن عزاليهما وأما الرحل فليس بجزء من الناقة لكن لما كان الرحل يلزمونه الظهر ويغبطونه عليه صار كالجزء من الجملة فأخرجوا التثنية على لفظ الجمع كما فعلوا ذلك بما كان جزأ من الجملة صاحب العين الرحالة الرحل وهي الرحائل وقد رحلت الرحل أرحله رحلاً وضعته على البعير وكذلك رحلت البعير أرحله رحلاً وارتحلته وضعت عليه الرحل ورحلته رحلةً شددت عليه أداته وإبل مرحلة عليها رحالها غيره وأرحلت غيري ورحلته أعنته على الرحل صاحب العين ويسب الرجل فيقال يا ابن الملقاة بين أرحل الركبان ويا ابن ملقى أرحل الركبان ابن السكيت الكور الرحل بأداته والجمع أكوار وكيران أبو عبيد العلافية الرحال سميت بذلك لأن أول من عملها علاف وهو ربان أبو جرم وقيل هو أضخم ما يكون منها صاحب العين الأكاف والوكاف يكون للبعير والحمار والبغل والجمع وكف وقد أوكفت الدابة ووكفتها وضعت عليها الأكاف ووكفت إكافاً عملته ابن السكيت أوكفت الدابة وآكفتها أبو عبيد العظم خشب الرحل بلا أنساع ولا أداة وجلبه عيدانه ابن السكيت هو الجلب والجلب صاحب العين الجلبة ما يؤسر به الرحل سوى صفته وأنساعه وقيل هي حديدة تكون فيه ابن الاعرابي قدوح الرحل عيدانه لا واحد لها وأنشد
لها قردٌ كجثل النّمل جعدٌ * تعضّ به الغراقي والقدوح
أبو عبيد وفيه حزامه صاحب العين الجمع حزم وقد حزمته به