أبو علي المندى التندية وأنشد
تراد على دمن الحياض فان تعف * فانّ المندّى رحلةٌ فركوب
الاسم الندوة صاحب العين عفقت الإبل عن المرعى إلى الماء رجعت إليه وكل وارد صادر عافق وكذلك كل مختلف وهو شبه الخنوس إلا أنه يرجع ومنه قول لقمان في حديث طويل خذي مني أخي ذا العفاق صفاق أفاق يعمل البكرة والساق يصفه بالسيرفي آفاق الأرض راكباً وماشياً على ساقه وعفقت الإبل تعفق عفقاً وعفوقاً أرسلت في المرعى فمرت على وجوهها أبو عبيد إذا وردت فما امتنع منها من الشرب فهو قاصب وكذلك الأنثى وقد قصب يقصب قصوباً وأقصب الراعي قصبت إبله وفي المثل رعى فأقصب أبو زيد قصب البعير الماؤ يقصبه قصباً مصه وبعير قصيب يقصب الماء أبو عبيد فإذا رفعت رأسها عن الحوض ولم تشرب قيل بعير مقامح وكذلك الناقة بغير هاء وجمعه قماح وأنشد
ونحن على جوانبها قعودٌ * نغضّ الطّرف كالإبل القماح
يعني السفينة وقد قمح يقمح قموحاً قطرب الاسم القماح وشهرا الكانون يقال لهما شهرا قماح لأنه يكره فيهما شرب الماء الأعلى تفل وقيل سميا بذلك لان الإبل تقامح عن الماء فلا تشربه صاحب العين القامح والمقامح الذي اشتد عطشه حتى فتر فتوراً شديداً أبو علي عن ثعلب قمرت الإبل رويت عن الماء أبو عبيد قمه يقمه قموهاً كقمح صاحب العين عاف البعير الماء سافه وهو صاف ولم يشرب وأعاف القوم عافت إبلهم الماء أبو عبيد فان طافت على الحوض ولم تقدر على الماء لكثرة الزحام فذلك اللوب يقال تركتها لوائب حول الحوض ابن السكيت هو اللوب واللوب أبو عبيد والحوم العطاش التي تحوم حول الماء قال فان ازدحمت في الورد واعتركت فتلك الوعكة وقد أوعكت ابن دريد الضيزن المزاحم على الحوض صاحب العين البكة والأكة الزحمة أكه يؤكه أكاً زحمه ابن السكيت التك الورد ازدحم وضرب بعضه بعضاً وأنشد .
المخصص — صفحة 100
مساهمون: ابن سيده
ص١٠٠