تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
ما وجدوا عند التكاك الدّوس الليث اللكاك الزحام غيره تهقعوا ورداً جاؤوا كلهم صاحب العين جاءت الإبل إلى الحوض مستهرعة أي مستعجلة غيره وردت الإبل الكرع فتذرعته أي خبطته بأذرعها ابن دريد جاءت الإبل إلى الخوض متمصرة وممصرةً أي متفرقة أبو زيد خلفة الورد أن تورد إبلك بالعشي بعدما يذهب الناس يسقون أبو عبيد فان منعت الورد فتلك التحلئة وقد حلأتها وعم بعضهم به جميع الماشية وقد قيل حلأت القوم تحليئاً وتحلئةً صاحب العين ذادها ذوداً وزياداً وردعها كفها عن الحوض أبو عبيد المصرد الذي يسقي قليلاً قليلاً وإذا سارت الإبل بعد الورد ليلةً أو أكثر قيل زهت تزهو زهواً وزهوتها أنا ابن السكيت فإذا تباعدت عن الماء فقد كشحت أبو عبيد وكذلك شطرت وشطنت وقد يكون هذا في كل بعد الأصمعي أذاعت الإبل بما في الحوض ذهبت وكذلك الناس وكل ما ذهبت به فقد أذعت به .

نعوت الإبل في الورد

أبو عبيد الميراد التي تعجل الورد والقارب المتوجهة إلى الماء وكذلك الطالق وقد تقدم أن الطالق من الإبل ناقة ترسل في الحي ترعى من جنابهم حيث شاءت ولا تعقل والسلوف التي تكون في الأوائل عند الورد والدفون تكون وسطهن والملحاح التي لا تكاد تبرح الحوض الأصمعي الزحول التي ترد الحوض فيضرب الذائد وجهها فتولى عجزها ولا تزال تزحل حتى ترد الحوض أي تتأخر أبو عيد المقامح التي تأبى أن تشرب الماء من داء يكون بها وقد تقدم ذكرها والملواح السريعة العطش والمهياف والهافة مثلها قال أبو علي هافة تصلح أن تكون فاعلة وفعلة وقد تقدمت له نظائر أبو عبيد أهاف القوم عطشت إبلهم وأنشد