فقد أهافوا زعموا وانزعوا
أي نزعت إبلهم إلى أوطانها ابن دريد المسهاف كالمهياف أبو عبيد الرقوب التي لا تدنو إلى الحوض مع الزحام وذلك لكرمها وقد تقدم أن الرقوب من النساء التي لا يبقى لها ولد وكذلك هو من الرجال .
أبوال الإبل
ابن دريد تفذحت الناقة وانفذحت تفاجت لتبول وكذلك تفشحت وهو الفشح أبو عبيد أشاعت الناقة ببولها رمت به رمياً خفيفاً وقطعته ولا يكون ذلك الا إذا ضربها الفحل غيره اشتاعت ببولها كذلك وهو الشاع حكاه أبو علي أبو عبيد أوزغت كذلك ابن السكيت أوزغت ببولها دفعته دفعاً دفعا وكذلك الطعنة بالدم وقد تقدم أبو زيد أنفصت ببولها وأضاءت كذلك أبو عبيد أزغلت به مثله ابن السكيت هي تقطع بولها زغلةً زغلة وكذلك الطعنة بالدم وقد تقدم أبو عبيد يقال للذكر هوذل ببوله اهتز وتحرك وهوذل هو به وقد تقدمت الهوذلة في المشي وقال غذى ببوله قطعه وغذا البول نفسه يغذو أبو زيد غذا البول غذواً وغذواناً سال وقد غذا ببوله وغذاه غذواً والغذوان البول المسرع والغذا بول الحمار ابن دريد جخ ببوله إذا غذى به حتى يخد في الأرض وكذلك جخ برجله جخاً وجخا إذا نسف بها التراب في مشيه وقد يقلبان أبو عبيد صرب الفحل بوله يصر به وحقنه يحقنه سواء وأنكر الكسائي أحقنت البول والزغرب البول الكثير قال أبو علي كل ما كثر من سيال فهو زغرب يقال عين زغربة كثيرة الماء ابن دريد شلشل ببوله فرقه وماء شلشال إذا شلشل قطره أثره في أثر بعض صاحب العين التشغية أن يقطر البول وهو الشغا ابن دريد الحقب الذي لا يستوي بوله أبو عبيد وقد حقب حقباً وإنما ذلك من أن