تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
قطعة منه قذة وريشة ثعلب رجل مقذذ مقصص والمقذوذ والمقذذ المتزين كله من ذلك أبو حنيفة إذا ركبت على السهم فهي آذانه أبو عبيد من الريش اللؤام وهو ما كان بطن القذة فيه يلي بطن الأخرى وهو أجود ما يكون وقد لأمت السهم وسهم لأم عليه ريش لؤام وأنشد لفتك لأمين على نابل أبو حنيفة الريش اللؤام واللأم ما كان على وجه واحد وقيل اللؤام أن يريش من ثلاث ريش بالظهران أبو عبيد إذا التقى من الريش بطنان أو ظهران فهو لغاب ولغب وقيل اللغاب الفاسد الذي لا يحسن عمله أبو حنيفة اللغب واللغب أن تكون ريشتان من ظهور الريش والثالثة من البطن فلا يزال السهم مضطرباً وقد لغب سهمه يلغبه لغباً وقيل اللغب أن تؤخذ ريشة من عقاب وأخرى من نسر وأخرى من غراب أو رخمة فيراش بهن وأصل اللغب الفاسد ومنه لغبت على القوم ألغب لغباً أفسدت عليهم ابن دريد جمع اللغب لغاب وواحدة اللغاب لغابة وقيل اللغاب ما تخالف من الريش فإذا اعتدل فهو لؤام أبو عبيد الظهار ما جعل من ظهر عسيب الريشة غيره وهي الظهر والظهران وقد ظهرت السهم أبو عبيد والبطنان ما كان من تحت العسيب أبو حنيفة الظهران الذي يلي الشمس والمطر من الجناح والبطنان الذي يلي الأرض إذا وقع الطائر أو جثم والدخل الريش بين البطنان والظهران وهو أجود الريش لأنه لا تصيبه الشمس ولا تنكث أطرافه أي لا تتشعب وسميت دخلاً لأنها انغلت من الريش كما سمي الدخل من الطير لتدخله في الشجر وهو صغار الطير كالتمامر صاحب العين الصمعان ما ريش به السهم من الظهران أبو حنيفة إذا كانت القذة محددة فهي حشر قال أبو علي أراه سمي بالمصدر يقال حشر حشراً وقد تقدم أنه السهم الدقيق والأذن الدقيقة وقذة محشورة أبو حنيفة المقزع الذي ريش بريش صغار والقزع أصغر ما يكون من القذذ والمعبر والعبر الموفر الريش