إنما هي لحمر الوحش ويقال لها إذا أرادت الفحل قد استودقت وهي وديق صاحب العين ودقت وداقاً ودوقاً وأودقت وهي ودوق وكذلك كل ذات حافر أبو عبيد الفرس في قرئها أي في وداقها والجمع أقراء وقد تختلف أقراؤها فأكثرها تسعة أيام وما دامت تسفد فهي في قرئها ابن السكيت شد الفرس على الحجر فتقممها وتجللها وتدثرها وتدأمها أبو عبيد كامها كوماً مثله ابن دريد ضاكها ضوكاً كذلك أبو عبيدة داكها دوكاً علاها ابن دريد الفرس أطمر غرموله في الحجر أوعبه أبو زيد النزاء سفاد الحافر والظلف والسبع وغيره أبو زيد الحيوان أبو حاتم نزا ينز ونزاء ونزواً وأنزيته أبو عبيد ودى الفرس وأودى أدلى وقيل ودى ليبول وأدلى ليضرب صاحب العين فرس عجيس وعجيز لا يضرب الأصمعي فإذا امتنعت على الفحل وحملت قيل أقصت وهي مقص فإذا عظم بطنها قيل أعقت وهي عقوق أبو عبيد ومعق ابن السكيت عقوق ولا يقال معق وذلك إذا انفتق بطنها واتسع للولد الأصمعي فإذا أشرق ضرعها للحمل فقد ألمعت وهي ملمع ويقال ذلك للسباع أيضاً ابن السكيت إذا أقامت الفرس أربعين يوماً من حملها فما زاد على ذلك إلى أن يشعر ولدها فهي قارح وقال أركضت الفرس عظم ولدها في بطنها وتحرك ابن دريد وهي مركض أبو زيد وكذلك كل ذات حافر يكون ذلك لسبعة أشهر وهو وقت الفطام وعند ذلك تمنع ولدها الرضاع أبو عبيد كل ذات حافر نتوج ابن السكيت أنتجت الفرس استبان حملها وهي فرس نتوج ولا يقال منتج أبو عبيد أنتجت الخيل حان نتاجها ابن دريد أملصت الفرس وهي مملص ألقت ولدها الأصمعي الوجيه من الخيل الذي تخرج يداه معاً عند النتاج على وبه سمي الفحل المعروف الوجيه وقد تقدم التوجيه في الانسان الأصمعي وقال مسيت الفرس ومسطتها مسطاً وسطوت عليها إذا أدخلت يدك في رحمها فاستخرجت الماء منها .
المخصص — صفحة 136
مساهمون: ابن سيده
ص١٣٦