ولا أنعتل معك أي لا أنقاد ورجل معتل منه والعتل الشديد من الناس والدواب وقد تقدم وقالوا عتلته وعتنته حملته وثعمته أثعمه ثعماً سحبته وجررته ومنه تثعمتني أرض كذا أي أعجبتني وجرتني إليها وقال السحب الجر على الأرض سحبته أسحبه سحباً فأنسحب ومنه اشتقاق السحاب لانسحابه في الهواء ابن دريد وحصه وحصا سحبه .
الضرب حتى القتل أو مقاربته
أبو عبيد ضربته فما أفرجت عنه حتى قتلته أي ما أقلعت ابن السكيت ما أفرش عنه وما أنقر أي ما أقلع ويروى عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال ما كان الله لينقر عن قاتل المؤمن أي يقلع وأنشد
وما أنا من أعداء قومي بمنقر
ابن السكيت أفلت فلان من فلان عوذا إذا ضربه وهو يريد قتله فلم يقتله أو خوفه ولم يضربه صاحب العين بك عنقه يبكه بكاً دقها أبو حاتم ضربته حتى أسكتت حركته أي سكنت .
القتل وأنواعه
غير واحد قتله يقتله قتلاً وقتله تقتيلاً الأخيرة عن سيبويه وهو مقتول وقتيل والجمع قتلى وقتلاء ابن جني وقتالي وأنشد لمنظور
فظلّ لحما ترب الأوصال * بين القتالي كالهشيم البالي
سيبويه ولا يجمع بالواو والنون لأن مؤنثه لا تدخله الهاء وهي القتلة وقاتلته مقاتلةً وقتالاً وحكى سيبويه قيتالاً وفر والحروف كما وفروها في أفعلت إفعالاً واقتتل القوم واقتتلوا وقتلوا وقتلوا وتقاتلوا والمقاتلة الذين يلون القتال وقوله تعالى " قاتَلَهمُ اللهُ " أي لعنهم الله ومقاتل الانسان