مىآيد . بدين صورت يك موجود حادث داراى امكانها و مادههاى نامحدودى خواهد بود و اين تسلسل است و محال مىباشد .
4 - مادهء اولى قديم زمانى است
نكتهء ديگر اينكه ماده و هيولاى اولى قديم زمانى است ، زيرا اگر ماده حادث زمانى باشد ، نظير اشكال ياد شده لازم مىآيد . به اين صورت كه : اگر هيولاى اولى حادث زمانى باشد ، مشمول قاعدهء ياد شده مىگردد و در نتيجه بايد مسبوق به مادهء ديگرى باشد و آن ماده نيز ، چون حادث زمانى است ، بايد مسبوق به مادهء سومى باشد ؛ به همين ترتيب : هر مادهاى مسبوق به مادهء ديگرى خواهد بود . اين به معناى وقوع تسلسل در سلسلهء علل ماده است ، كه محال مىباشد .
نتايج بحث
وقد تبيّنَ بما مرَّ أيضاً أوّلًا : أنّ كلَّ حادثٍ زمانيٍّ فلهُ مادّةٌ تحملُ قوّةَ وجودِهِ .
وثانياً : أنَّ مادّةَ الحوادثِ الزمانيّةِ واحدةٌ مشتركةٌ بينَها .
وثالثاً : أنّ النسبةَ بينَ المادّةِ و قوّةِ الشيءِ التي تحملُها نسبةُ الجسمِ الطبيعيِ والجسمِ التعليمِيِّ ؛ فقوّةُ الشيءِ الخاصِ تعيّنُ قوّةَ المادّةِ المبهمةِ ، كما أنّ الجسمَ التعليميَ تعيّنُ الامتداداتِ الثلاثَ المبهمةَ في الجسمِ الطبيعيِّ .
ورابعاً : أنّ وجودَ الحوادثِ الزمانيّةِ لا ينفكُ عن تغيُّرٍ في صورِها إن كانتْ جواهرَ ، أو في أحوالِها إن كانتْ أعراضاً .
وخامساً : أنّ القوةَ تقومُ دائماً بفعليةٍ ، والمادّةَ تقومُ دائماً بصورةٍ تحفظُها ؛ فإذا حدثتْ صورةٌ بعد صورةٍ ، قامتِ الصورةُ الحديثةُ مقامَ القديمةِ ، وقوّمتِ المادّةَ .
وسادساً : يتبيّنُ بما تقدّمَ : أن القوّةَ تتقدّمُ على الفعلِ الخاصِ تقدّماً زمانيّاً ، و أن مطلقَ الفعلِ يتقدّمُ على القوّةِ بجميعِ أنحاءِ التقدّمِ ، من علّيٍّ ، وطبعيٍّ ، وزمانيٍّ ، و غيرِها .