حاصل تحقيق در باب موضوع حركت جوهرى
نتيجه آن كه موضوع حركت در حركت جوهرى نفس حركت است و به يك اعتبار حركت جوهرى ، موضوع ندارد . اما اينكه در برخى موارد گفته مىشود :
موضوع حركت جوهرى همان مادهء اولى است كه محل صورتهاى جوهرى است و صورتهاى جوهرى بر آن وارد مىشوند ، اين يك اسناد مجازى است و مصحح آن ، اتحاد ماده باصورتهاى جوهرى است ؛ و گرنه ماده فى نفسه قوهء محض است و هيچ تعينى از خود ندارد ؛ لذا نمىتوان هويتى مستقل برايش در نظر گرفت و آن را به عنوان موضوع حركت معرفى نمود . « 1 »
هامش
( 1 ) . مؤلف قدس سره نظريه خود در اين باب را در پاورقى اسفار ، ج 3 ، ص 87 چنين بيان كرده است : « وأما الجوهر فحيث كان وجوده لنفسه فليس يحتاج في وحدته و شخصيته إلى أزيد من وجود نفسه الذي هو عين شخصيته . فالجوهر المادي بما له من الحركة الجوهرية هو حركة و متحركٌ معاً ، لانّ نفسه التي هي الحركة ثابتة لنفسها التي هي جوهر ، ولانعنى بالمتحرك إلّاما ثبت له الحركة ، و هذا على حدّ ما نقل عن بهمنيار : ان الحرارة لو كانت جوهراً لكان حاراً وحرارة معاً . فالحق أن الحركة إن احتاجت إلى موضوع ثابت ، فإنما تحتاج إليها في الحركات العرضية ، و أما الحركة فلا . بل الحق الذي لا محيص عنه بالنظر إلى ما نبهناك من أن قاطبة المقولات العرضية متحركة بتبع الحركة الجوهرية ، هو أن يقال أنّ الحركات العرضية تحتاج في وحدتها وشخصيتها إلى موضوع جوهري ذي وحدة وشخصية مسانخة لوحدتها و شخصيتها السيالة »