وحارَدتِ النُّكْدُ الجِلاَدُ ولم يَكُنْ * لعُقْبِة قِدْر المُسَتعيرين مُعْقِبُ
قال أبو علي ، قال ثعلب هو ما يَحْتَرِقُ من التْابَل فيبْقَى في أسْفَل القِدْر وقد أعْقَبتُ ، أبو عبيد ، وهو العافي أيضاً ، ابن دريد ، البَزيم - ما يَبْقَى من المَرَق في أسْفَل القِدْر إذا لم يَكُ فيه لَحْم وكذلك الوَزِيم وقيل ذلك باقي الفَحَا - أي البِزْر الذي يَبْقَى في أسافِلِ القُدُور وقيل باقي كلّ شيءٍ وَزيم ، صاحب العين ، القَدِيح ما يَبْقَى في أسْفَل القِدْر فيُغْرَف بجَهْد وأنشد :
يظَلُّ الإمِاءُ يَبْتَدِرْن قَدِيحَها * كما ابتَدرَتْ كَلْبُ مِياهَ قُرَاقِر
وقد قَدَحْته أَقْدَحه قَدْحاً - غَرفْته وفي الإناءِ قَدْحه كالجَرْعة والجُرْعة وقيل القدْحة المرَّة الواحدةُ من الفِعل والقُدْحة ما اقْتَدحْت والمِقْدَح والمِقْدَحَة - المِغْرَفة ورِكيُّ قَدُوح - يُغْتَرف باليدِ منه وسيأتي ذكرُه إن شاء اللهُ ، أبو زيد ، الحُتْفُل - بَقيَّة المرَق وحُتَاتُ اللحمِ في أسْفَل القِدْر وحُكي بالثاء .
القِصَاع
أبو عبيد ، أعظَمُ القِصَاع - الجَفْنة ، سيبويه ، الجمع جِفَانٌ وجِفَنٌ كهَضْبة وهِضَب ، أبو عبيد ، ثم القَصْعةَ تَليها تُشْبِع العَشَرة وهي القِصَاع ثم الصَّحْفة تُشْبِع الخمسةَ ونحوهم ، غير واحد ، وهي الصِّحاف ، أبو عبيد ، ثم المِئْكَلَة تُشْبِع الرَجُلين والثلاثَةُ وقد تقدَمت في القِدْر ثم الصُّحَيْفة تًشْبِع الرجلَ ، أبو حنيفة ، الخَلَنْج فارسيُّ - وهو كلُّ جَفْنة وصَحْفة وآنيَة صُنِعتْ من خَشَبِ ذي طرائِقَ وأساريعَ مُوَشَّاة ، ابن دريد ، جَفْنة أَكْسار - عَظيمة مُوَصَّلة لكِبَرها ، صاحب العين ، قَصْعةٌ نازِيةُ القَعْر - بَعِيدتُه ونَزِيَّة إذا لم تَذْكُر القعْرَ ، ابن دريد ، المِصْحَنَة - إناءٌ كالصَّحْفة والغَضَار المُسْتْعمَل لا أَحْسِبه عَربياً مَحْضاً ، وقال الفارسي ، الزَّلَفَة - الصَّحْفة من الحَنْتَم وأطْلقها غيرُه وقال قَصْعة قَعِيرة - بِعيدة القَعْر وكذلك قَعْرى وقيل هي التي فيها قَدْر ما يُغَطَي قَعْرها والجميع قَعَاري واسم ذلك الشيءِ القُعْرة والقَعْرة والدَّسِيعة - الجَفْنة شُبِّهت بدَسيع البعيرِ لأنه لا يَخْلُو كُلمَّا اجتذب