تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨
نَخَاريبها فارغةً فهي مُخْرَبَةٌ وأنشد : قَدنا فكَشَّفت عن مُتونِ مُنَصَّبٍ * كالرَّيْطِ لا هِفٌّ ولا هُو مُخْرَبُ عنى بالمُنصِّب قُروصَ الشَّهدِ والأكْبِرُ والأكْبَرُ والعِكْبِرُ والمُومُ - شيء تجيء به النحلُ إلى بُيوتها ليس بِشمَعٍ ولا عسَلٍ ولكن بينهما كأنه خَبيصُ يابسٌ فيه بعضُ اللِّين حَلاوته كحلاوة التِين تضعه في نَخاريب الشهد - أي خُروقه وهو مُفسِدٌ للعسل ولا تكادُ تُكثِرُ منه إلا في السنة المُجْدِبَة وأكثر ما تأتي به من السَدر والناسُ يأكلونه كما يُؤْكل الخبزُ فيُشبِعُ ، ثعلب ، واحدتُهُ مومَةٌ ، ابن السكيت ، هو الشَّمَعُ بالفتح والمُوَلَّدونَ يقولون شَمْعٌ ، وقال مرة ، هما لُغَتان مستَوِيَتانِ ، ابن دريد ، السَّعْوُ - الشَّمَعُ في بعض اللغات ، غيره ، هو العَسْوُ ، ابن دريد ، خِرْشَاءُ العَسلِ - ما فيه من الشَّمَع ومَيِّتِ النحلِ وقد خَرَشَ لأَهلِه واخْتَرَشَ - يعنى جمعَ لهم ذلك والخَتْمُ - أن يجمعَ النحلُ من الشَّمَع شيئاً رقيقاً وهو أرقُ من شَمَعِ القُرصِ فَتَطْلِيه به ، أبو حنيفة ، المُسْتَفْشَار والدَّسْتَفْشار - العسلُ الذي لم تمسِّه النار ، علي ، ليست واحدة منهما عربيةً لأن هذا البناءَ ليس من كلامهم والعُنْفُوانُ والعُفَافِةُ من العسل مثل السُّلافةَ - وهو أوّل ما يتَسَلَّلُ من الشُّهدِ إذا وُضَع في المِعْصَرة ليجريَ فإذا زايلَ العسلَ جَثُّهُ وشَمَعُهُ فَخَلَص وسَهُلَ فهو حينئذ ماذِيُّ والجَثُّ - كل قَذىً يُخَالطه من أجنِحةِ النحلِ وأبدانِها وفِراخِها ومَوَّتَاها وغير ذلك ومن ذلك قيل للدِّرع الصَّافية اللَّينة النَّقِيَّةِ الحديد ماذِيَّةٌ وماذيُّ العسلِ أيضاً - ناصِحُهُ ونُصُوحه خُلوصُه والنصيحةُ مأخوذة منه ، ابن دريد ، الآسُ - باقي العسلِ في موضع النحلِ ، صاحب العين ، الظَّيَّانُ - شيء من العسل وجاء في بعض الأَشعار الظَّيُّ ، أبو عبيد ، عَقَدَ العسلُ يَعْقِدُ - جَمَدَ وأعقدتُه أنا وعسلُ عَقيدٌ - مُعْقد ، ابن دريد ، اليَعْقِيدُ - عسل وليس في الكلامِ يَفْعِيلٌ إلا يَعْقيدٌ ويَعْضيدٌ ، صاحب العين ، تَلعَّى العسلُ ونحوه - تعقَّدَ ، أبو حنيفة ، المحْجَنُ - عصاً يَجْتَذِب بها ما نأى عنهُ من الشَّهْدِ ، صاحب العين ، الخَافَةُ - جُبَّةٌ يلبَسُها العَسَّالُ وتقدم أن الخافةَ العَبْبَةُ ، أبو حنيفة ، والخَافةُ - وِعاءٌ من أَدَمٍ كالخَريطةِ وَاسِعةُ الأسفل مُصَعَّدَةُ الرأسِ ، قال ابن جنى ، عينُ خافَةٍ من الياء وذلك أن الخافَةَ خريطة من أَدمٍ منقوشةٌ قال وكان أبو علي رحمه الله يَشْتَقُّها من الخَيَفِ ، علي ،
المخصص — صفحة 18 | ابن سيده / لجنة إحياء التراث العربى