، ابن دريد ، الخَزَف - ما عُمِل من الطِّين وشُويَ بالنارِ فصار فَخْاراً واحِدته خَزَفةَ والخَزَب - لغة في الخَزَف يمانيَة ، وقال ، أحْسِبهمُ يَخُصُّون به ما غَلُظ منه ، صاحب العين ، الخَصَف لغة في الخَزَف ، أبو عبيد ، السٍّميط - الأجُرُّ القائِمُ بعضُه فوقَ بعض وهو الذي يُسَمْى بالفارسية البَرَاسْتَق والمِلاَط - الطِّين الذي يَخْلِطُ بينَ سافَي البِناء ، صاحب العين ، مَلَطْت الحائِطَ مَلْطاً ومَلَّطته - طلَيْته ، ابن دريد ، الرِّهْص - الطِّين يُجْعَل بعضُه عل بعض قال ولا أدَري ما صِحَّته وقيل الرِّهْص أسفَلُ عَرَق في الحائِط وقد رُهِص الحائِطُ - دُعِم قال والرَّهَّاص - الذي يَعْمَل الرِّهْص ، أبو عبيدة ، صُفَّة البِنَاء - طُرَّته ، ابن دريد ، وإذا بُنيَ بِناء بحجارة بغير كِلْسٍ ولا طين فهو ضَفْر وقد ضَفَر حَوْل بَيْته ضَفَراً قال والبِنَاء المَعْقُود - الذي جُعِلتْ له عُقُود فعُطِفت كالأبواب ، صاحب العين ، عَقَدت البِناء أَعْقده عَقْداً - وصَلْته بالجِص وألْزقته والعَقْد - البِناء المَعْقُود وهي أعقاد السَّحاب واحدُها عَقْد والمَعْقِد - المَفْصِل منه ، صاحب العين ، الطَّاقُ - عَقْد البِناء حيثُما كان والجميع الأطْواق والطِّيقان ، أبو عبيد ، العَرَقة - خَشَبة تُعَرَّض على الحائِط بين اللَّبن ، أبو عبيد ، العَرَق من الحائِط - الصَّفُّ وكل مُصْطَفٍّ عَرَق واحدته عَرَقَة والجمع أَعْراق ، صاحب العين ، كلُّ عَرَق من الحائِط يُسَمَّى دمْصاً ما خَلاَ العَرَق الأَسْفَل فإنه رِهْص ، ابن دريد ، الجِدَار - الحائِط والجمع جُدُر وجُدُرات ، سيبويه ، وهو مما استُغْني فيه ببِنَاء أكثَرِ العدَد عن أقَلِّه وقد جَدَرته أجدُره جَدْراً - حوّطْته واجْتَدَرته - بنَيْته والجَدْرُ - أصْل الجِدار ، صاحب العين ، الفَصيل - حائطٌ دُون الحِصْن ، ابن السكيت ، يقال للرجُل إذا سدَّ بابَ الدارِ أو الغارِ بحِجارة أو لَبِن ليس عليها طِينٌ قد رَضَن عليها الصخْرَ وصَيَّره وَرضَمه يَرْضمُه رَضْماً ، صاحب العين ، المَرْضُون - المَنْضُود من حِجارة ونحو ذلك قد ضُمَّ بعضُه إلى بعض في بِناء أو غيره وقال رَصَفْت الحجر أرْصُفه رَصْفاً إذا بَنيْته فوصَلْت بعضَه ببعض والرَّصَفَ - الحِجَارة المتَراصِفة واحدتها رَصَفة ، قال ثعلب ، في قوله عز وجل " ويَجْعَلْ لك قُصُوراً " كانت قريش تُسمِّى البيتَ المبْنيَّ قَصْراً لأنه يَقْصُر من فيه فيمنعه
المخصص — صفحة 125
مساهمون: ابن سيده
ص١٢٥