يُعْطَن - وهي شَجَر يُعْطِن بها أهل الطائِف ، أبو حنيفة ، العَلْقة - عُشْبة تُجَفَّف وتُطْحَن ثم تُضْرَب بالماء وتُنْقَع فيه الجلودُ فتَتَمَرَّط ويُسْتَنْقَى ما فيها من بقايا اللحمِ ثم تُطْرح في الدِّباغ وربما خُلِطت بها شجرة تسمَّى الشَّرْجَبَانَ ، قال ، والدَّهْناء - عُشْبَة حمْراءُ لها ورَق عِرَاض يُدْبَغ ، ابن السكيت ، عَطَفْت الإهاب أعْطِنه عَطنا إذا لفَفْته ودفَنْته ليَسْتَرخِيَ ، أبو عبيد ، العَطَن في الجِلْد - أن يُؤْخَذَ عَلْقَى - وهو ضَرْب من النبات يدبَغُ به أو فَرْثٌ أو مِلْح فيُنْقَع فيه الجلدُ حتى يُنْتِنَ ثم يُلْقَى بعد ذلك في الدِّباغ وقد عَطِن عَطَنا - أنْتَن وسقَطَ صُوفُه أو شعرهُ في العَطَن ، غيره ، عَطَنْته أعْطِنُه وأعْطُنه عَطْنا فهو مُعْطون وعِطِنٌ وعَطِين وعُطَّنته ويقال لَّلرجُل الخَبِيث ريحِ البَشرة عَطِين وإِهَاب مُنْعَطِن إذا عُطِن واستَرْخَى شعرهُ من غير أن يَفْسُد ، أبو حنيفة ، العِطَان - فَرْث أو مِلْح يُجْعَل في الإِهَاب كيْ لا يُنْتِنَ والعَطَنُ في الجِلْد - أن يُكْبَس في حَفِيرة أو يُلَفَّ ويَنْصَرَّ فيُمْرَط ثم يُلْقَى في الدِّباغ وذلك الكَبْس هو الغَمْلُ والغَمْن وقد غَمَلْته أغْمُله وكلُّ ما غَطَّيته فقد غَمَلْته وكل ما غَمَلته فقد كَبَسْته ، وقال ، إِهَاب مَعْطون إذا أنْقِع في دِبَاغه يوماً أو يوميْنِ وإهاب مَغْمُول إذا طُوِي على بلله فأْطِيل طَيُّه فوقَ حَقِّه ففسَد وإذا أغْفِل وقد عُطِن فتطاولَ عَطْنه خَبْثت رائِحتُه وربما فَسَد فالجِلْد حينئذٍ مَرْق ونِغِلٌ وعَطِين وأنشد :
* فلا حَلِماً لَقُوه ولا عَطِينا *
وقال ، العَطَن - الإِهَاب إذا عُطِن واسترْخَى شعرهُ من غيْر أن يَفْسدُ ، أبو عبيد ، المُرَاقَة - ما انْتُتِف من الجِلْد المَعْطُون وقد أمْرَقَ ، صاحب العين ، نِغَل الجِلْدُ نَغَلا فهو نَغِلٌ إذا فَسَد في الدِّباغ ومنه رجُل نَغِلٌ ونَغْل - وهو الفاسِدُ النَّسَب الأخيرة عن اللحياني ، أبو زيد ، ومنه في أَمْرِهم نَغْلةٌ - أي فسادٌ وقيل ليس للنَّغْل أصلٌ في كلام العرَب ، صاحب العين ، ثَعِط الجلْدُ ثَعَطا - أنْتنَ ، أبو عبيد ، الجِلْد أوَلَ ما يُدبَغ - مَنِيئةٌ وقد مَنأْته وقال مرَّة المَنِيئَة - المَدْبَغة ، قال أبو علي ، هي مُفْعِلة من قولهم لحَمٌ نيءٌ لأن الجلد يُلْقى فيها وهو نيءٌ فأمَّا قولُ أبي عبيد مثال فَعِيلة فخَطأ ، علي ، مَنَأْته يُردُّ ما حكاه الفارسي ،
المخصص — صفحة 107
مساهمون: ابن سيده
ص١٠٧