تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
وبَكْرِيّ استحالا وصفين فإذا ألحقت الوصف نفسه ياء الإضافة ولم يكن تحتها حقيقة إضافة فإنما أردت بذلك توكيد الصفة فجرى ذلك نحواً من إلحاق لام الجر بين المضاف والمضاف إليه تثبيتاً لمعنى الإضافة وذلك نحو قولهم لا أَبَا لك ولا غُلامَيْ له وله نظائر كثيرة سنأتي على ذكرها إن شاء الله ، الفارسي ، وقد يقال له جَيْدَرةٌ على المبالغة ، أبو عبيد ، ومثله البُهْتُرُ والبُحْتُر والأنثى بالهاء والجَأْنَبُ والمُجَذَّر والمُزَلَّم والضَّكْضَاكُ . ابن دريد ، وهو الحِنْزَقْرُ ، أبو عبيد ، الزَّوَنْكَلُ القَصِير ، قال الفارسي : إن كان ثَبْتاً فهو بناء فات الكتاب وشرح ذلك أن وزنه فَوَنْعَلٌ ولا تكون الواو أصلاً لتحمله على فَعَلَّل لأن الواو لا تكون أصلاً في مثل هذا وكذلك زَوَنْزَك لأن الواو لا تكون أصلاً في مثل هذا فثبت أن الفاء والعين من موضع واحد وأما الزَّوَنَّك ، وهو القصير أيضاً فليس من هذا اللفظ ولكنه من زوك مقلوب من قوله : يا بنَ بَرَاءٍ هل لَكُم إليها * إذا الفَتَاة أَوْ زَكَتْ لَدَيْها النون الأولى على هذا زائدة والثانية مكررة كالواو في عَطَوَّد وقد يجوز أن يكون زَوَنَّك من الزَّوْك ، وهو تقارب الخطا فلا يكون مقلوباً على ما ذهب إليه أبو علي وهو الصحيح وهذا أيضاً بناء فات الكتاب أبو عبيد ، وهو الشِّهْدَارَة والزِّعْنِفَة ، ابن جني ، وهو الزِّعْنِفُ بغير هاء ، أبو عبيد ، وهو الزُّمَّح والكُوتِيُّ والزَّنَاء وأنشد : وتُولِجُ في الظِّلِّ الزَّنَاءِ رُؤُوسَها * وتَحْسِبُها هِيماً وهنّ صَحَائِحُ يعني الإبل والتِنْبالُ القصيرُ ، ابن السكيت ، وهو التِّنْبالَة ، سيبويه ، التِّنْبال فِعلال لأن التاء لا تزاد إلا بثبت والنون لا تزاد ثانية إلا كذلك وذهب ثعلب إلى أنه تِفْعال من النَّبَل وهو الصغِير ، أبو عبيد ، الدِّنَّبَة والدَنَّابة والدِّنَّامَة القصيرُ ، ابن دريد ، وهو الدِّنَّمَة ، أبو عبيد ، الكَوَأْلَلُ القصير ، ابن دريد ، وقد اكْوَأَلَّ ، قال الفارسي : كَوَأْلَل فيه زائِدتان الواوُ والهمزةُ فإذا حقرت أو كسرت فأيتهما شئت حذفت وإلى مثل هذا ذهب سيبويه في هذا الضرب أبو عبيد ، الدَّعْدَاعُ ، القَصِير وكذلك الذَّحْذَاح بالذال معجمة ، قال :
المخصص — صفحة 72 | ابن سيده / لجنة إحياء التراث العربى