تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في المكاسب المحرمة — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
وما اشتهر بهذه الشهرة في دين الإسلام كيف يفتى بخلافه منتسب إلى الملّة ومصلّ إلى القبلة ؟ ! . " انتهى [ 1 ] وقال العلاّمة في المنتهى - بعد ما أفتى بتحريم التنجيم وتعلّم
شرح
وجوه الربط أربعة : فقسّم المصنّف الربط إلى أربعة وجوه : الأوّل : أن يكون بنحو الاستقلال في التأثير بحيث يمتنع التخلّف عنها وظاهره كون تأثيرها فيها من قبيل تأثير الفاعل القادر المختار في أفعاله ، ومآله إلى إنكار الصانع بالكلّية . الثاني : أنّها تفعل الآثار المنسوبة إليها بالاختيار ولكن اللّه - تعالى - هو المؤثّر الأعظم من فوقها نظير الإنسان الفاعل بالاختيار مع الاعتراف بكونه مسخّراً لإرادة الحقّ - تعالى - . الثالث : استناد الحوادث إليها استناداً طبيعيّاً كاستناد الإحراق إلى النار . الرابع : أن يكون ربط الحركات الفلكيّة بالحوادث السفليّة من قبيل ربط الكاشف بالمكشوف فقط . فهذه خلاصة مشي المصنّف في المسألة . [ 1 ] راجع المجلّد الثاني من رسائل الشريف المرتضى والبحار ، ( 1 ) ودلالة هذه العبارة على كون اعتقادهم كفراً من جهة ظهورها في كونه على خلاف المعلوم من دين الرسول ، وليست عبارته صريحة في اعتقادهم استقلالها في التأثير نعم هو
هامش
1 - رسائل الشريف المرتضى 2 / 310 ; بحار الأنوار 55 / 288 ( ط . بيروت ) ، كتاب السماء والعالم .