وما اشتهر بهذه الشهرة في دين الإسلام كيف يفتى بخلافه منتسب إلى
الملّة ومصلّ إلى القبلة ؟ ! . " انتهى [ 1 ]
وقال العلاّمة في المنتهى - بعد ما أفتى بتحريم التنجيم وتعلّم
شرح
وجوه الربط أربعة :
فقسّم المصنّف الربط إلى أربعة وجوه :
الأوّل : أن يكون بنحو الاستقلال في التأثير بحيث يمتنع التخلّف عنها وظاهره
كون تأثيرها فيها من قبيل تأثير الفاعل القادر المختار في أفعاله ، ومآله إلى إنكار
الصانع بالكلّية .
الثاني : أنّها تفعل الآثار المنسوبة إليها بالاختيار ولكن اللّه - تعالى - هو المؤثّر
الأعظم من فوقها نظير الإنسان الفاعل بالاختيار مع الاعتراف بكونه مسخّراً
لإرادة الحقّ - تعالى - .
الثالث : استناد الحوادث إليها استناداً طبيعيّاً كاستناد الإحراق إلى النار .
الرابع : أن يكون ربط الحركات الفلكيّة بالحوادث السفليّة من قبيل ربط
الكاشف بالمكشوف فقط . فهذه خلاصة مشي المصنّف في المسألة .
[ 1 ] راجع المجلّد الثاني من رسائل الشريف المرتضى والبحار ، ( 1 ) ودلالة هذه
العبارة على كون اعتقادهم كفراً من جهة ظهورها في كونه على خلاف المعلوم من
دين الرسول ، وليست عبارته صريحة في اعتقادهم استقلالها في التأثير نعم هو
هامش
1 - رسائل الشريف المرتضى 2 / 310 ; بحار الأنوار 55 / 288 ( ط . بيروت ) ، كتاب
السماء والعالم .