الْمُؤْمِنينَ ، وَتارَةً يَنْظُرُ في وَصْفِ الْمُتَجَبِّرينَ ، فَهُوَ مِنْهُ في لَطائِفَ ، وَمِنْ نَفْسِهِ
في تَعارُف ، ( 1 ) وَمِنْ فَطِنَتِهِ في يَقين ، وَمِنْ قُدْسِهِ عَلى تَمْكين . ( 2 )
التوكّل
[ 1083 ] - 15 - النوري : عن الحسين بن عليّ ( عليهما السلام ) ، قال :
إِنَّ الْعِزَّ وَالْغِنى خَرَجا يَجُولانِ ، فَلَقِيَا التَّوَكُّلَ فَاسْتَوْطَنا . ( 3 )
الإتّكال على حسن إختيار اللّه
[ 1084 ] - 16 - التستري : قيل للحسين ( عليه السلام ) : إنّ أباذرّ يقول : الفقر أحبّ إلىّ من الغنى ، والسقم
أحبّ إليّ من الصحّة ، فقال ( عليه السلام ) : رَحِمَ اللهُ تَعالى أَباذَرٍّ ، أَمّا أَنَا فَأقُولُ : مَنْ اتَّكَلَ
عَلى حُسْنِ اخْتِيارِ اللهِ تَعالى لَهُ لَمْ يَتَمَنَّ غَيْرَ ما اخْتارَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ . ( 4 )
خير الدنيا والآخرة
[ 1085 ] - 17 - الصدوق : حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل قال : حدّثنا محمّد بن أبي
عبد الله الكوفي ، عن موسى بن عمران النخعي ، عن عمّه الحسين بن يزيد ، عن
الحسن بن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن الصادق جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن
جدّه ( عليهم السلام ) قال : كتب رجل إلى الحسين بن عليّ ( عليهما السلام ) : يا سيّدي ! أخبرني بخير الدنيا
والآخرة ؟ فكتب إليه : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ ، أَمّا بَعْدُ فَإنَّهُ مَنْ طَلَبَ رِضَى
هامش
1 - أي ومن طهارة نفسه على قدرة وسلطنة .
2 - تحف العقول : 177 ، بحار الأنوار 78 : 119 ح 15 .
3 - مستدرك الوسائل 11 : 218 ح 12793 .
4 - إحقاق الحقّ 11 : 591 .