تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة كلمات الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 666

مساهمون:

ص٦٦٦
قبل أن تسألوني ، من لقيني منكم بشهادة أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له ، وأنّ محمّداً عبده ورسوله ، صادق في أقواله ، محقٌّ في أفعاله ، وأنّ عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) أخوه ووصيّه من بعده ووليّه ، ويلتزم طاعته كما يلتزم طاعة محمّد ، فإنّ أولياءه المصطفين الطاهرين المطهّرين المنبئين بعجائب آيات الله ، ودلائل حجج الله من بعدهما أولياؤه ، أدخلته جنّتي وإن كانت ذنوبه مثل زبد البحر . قال ( عليه السلام ) : فلمّا بعث الله عزّوجلّ نبيّنا محمّداً ( صلى الله عليه وآله ) قال : يا محمّد ! ( وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا ) ( 1 ) أُمّتك بهذه الكرامة ، ثمّ قال عزّوجلّ لمحمّد ( صلى الله عليه وآله ) : قل : الحمد لله ربّ العالمين على ما اختصّني به من هذه الفضيلة ، وقال لأُمّته : قولوا أنتم : الحمد لله ربّ العالمين على ما اختصّنا به من هذه الفضائل . ( 2 )

تفسير : ( ثُمَّ تَوَلَّيْتُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ )

[ 678 ] - 4 - الإمام العسكري ( عليه السلام ) : قال الله عزّوجلّ : ( ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ ) يعني تولّى أسلافكم ( مِّن بَعْدِ ذَلِكَ ) عن القيام به ، والوفاء بما عوهدوا عليه ( فَلَوْلاَ فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ ) يعني على أسلافكم ، لولا فضل الله عليهم بإمهاله إيّاهم للتوبة ، وإنظارهم لمحو الخطيئة بالإنابة ( لَكُنتُم مِّنَ الْخَاسِرِينَ ) ( 3 ) المغبونين قد خسرتم الآخرة والدنيا ، لأنّ الآخرة [ قد ] فسدت عليكم بكفركم ، والدنيا كان لا يحصل لكم نعيمها لاخترامنا [ لاخترامها ] لكم ، وتبقى عليكم حسرات نفوسكم ، وأمانيّكم التي قد اقتطعتم دونها .
هامش
1 - القصص : 28 / 46 . 2 - عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 1 : 254 ح 30 ، كنز الدقائق 1 : 47 ، بحار الأنوار 92 : 224 ح 2 ، تفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( عليه السلام ) : 30 ، وفيه عن الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) . 3 - البقرة : 2 / 64 .
موسوعة كلمات الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 666 | لجنة الحديث في معهد باقر العلوم ( ع )