تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة كلمات الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 623

مساهمون:

ص٦٢٣
ظَلَمُواْ أَيَّ مُنقَلَب يَنقَلِبُونَ ) ( 1 ) ، وسمع أيضاً صوته بدمشق يقول : لا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ . وسمع أيضاً يقرأ : ( أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَبَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُواْ مِنْ آَيَتِنَا عَجَبًا ) ( 2 ) ، فقال زيد بن أرقم : أمرك أعجب يا ابن رسول الله ! ( 3 ) [ 654 ] - 437 - البحراني : روي أنّ عبيد الله بن زياد - لعنه الله - بعد ما عرض عليه رأس الحسين ( عليه السلام ) ، دعا بخولي بن يزيد الأصبحي - لعنه الله - وقال له : خذ هذا الرأس حتّى أسألك عنه . فقال : سمعاً وطاعة . فأخذ الرأس وانطلق به إلى منزله ، وكان له امرأتان أحدهما ثعلبيّة ، والأُخرى مضريّة ، فدخل على المضريّة ، فقالت : ما هذا ؟ فقال : هذا رأس الحسين بن عليّ [ ( عليهما السلام ) ] ، وفيه ملك الدنيا . فقالت له : أبشر ، فإنّ خصمك غداً جدّه محمّد المصطفى ( صلى الله عليه وآله ) ، ثمّ قالت : والله ! لا كنت لي ببعل ، ولا أنا لك بأهل ، ثمّ أخذت عموداً من حديد وأوجعت به دماغه . فانصرف من عندها ، وأتى به إلى الثعلبيّة ، فقالت : ما هذا الرأس الذي معك ؟ قال : رأس خارجي خرج على عبيد الله بن زياد ، فقالت : وما اسمه ؟ فأبى أن يخبرها ما اسمه ، ثمّ تركه على التراب وجعله على إجّانة . قال : فخرجت امرأته في الليل فرأت نوراً ساطعاً من الرأس إلى عنان السماء ، فجاءت إلى الإجانة فسمعت أنيناً ، وهو يقرأ إلى طلوع الفجر ، وكان آخر ما قرأ :
هامش
1 - الشعراء : 26 / 227 . 2 - الكهف : 18 / 9 . 3 - المناقب 4 : 61 ، بحار الأنوار 45 : 304 ، العوالم 17 : 386 إلى قوله : ينقلبون ، مدينة المعاجز 4 : 115 ح 176 ، و 1124 ، و 1125 ، إلى قوله : لا قوَّة إلاّ باللهِ .