تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة كلمات الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 560

مساهمون:

ص٥٦٠
واتِرُهُ وَقَلَّ ناصِرُهُ ! ( 1 ) [ 558 ] - 341 - الخوارزمي : ثمّ احتمله ، فكأنّي أنظر إلى رجلي الغلام تخطّان الأرض ، وقد وضع صدره على صدره ، فقلت في نفسي : ماذا يصنع ؟ فجاء به حتّى ألقاه مع القتلى من أهل بيته ، ثمّ رفع طرفه إلى السماء وقال : أللّهُمَّ أَحْصِهِمْ عَدَداً ، [ وَاقْتُلْهُمْ بَدَداً ] ، وَلا تُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً ، وَلا تَغْفِرْ لَهُمْ أَبَداً ، صَبْراً يا بَني عُمُومَتي ! صَبْراً يا أَهْلَ بَيْتي ! لا رَأَيْتُمْ هَواناً بَعْدَ هذَا الْيَوْمِ أَبَداً . ( 2 )

تزويج القاسم واستشهاده

[ 559 ] - 342 - الطريحي : لمّا آل أمر الحسين ( عليه السلام ) إلى القتال بكربلاء ، وقتل جميع أصحابه ، ووقعت النوبة على أولاد أخيه ، جاء القاسم بن الحسن ( عليه السلام ) وقال : يا عمّ ! الإجازة ، لأمضي إلى هؤلاء الكفرة . فقال له الحسين : ( عليه السلام ) يَا ابْنَ الأَْخِ ! أَنْتَ مِنْ أَخي عَلامَةٌ ، وَأُريدُ أَنْ تَبْقِى لي لأَتَسلّى بِكَ . ولم يعطه الإجازة للبراز ، فجلس مهموماً مغموماً ، باكي العين ، حزين القلب . وأجاز الحسين ( عليه السلام ) إخوته للبراز ولم يجزه ، فجلس القاسم متألّماً ، ووضع رأسه على رجليه ، وذكر أنّ أباه قد ربط له عوذة في كتفه الأيمن وقال له : إذا أصابك ألم
هامش
1 - مقاتل الطالبيّين : 88 ، تأريخ الطبري 3 : 331 ، الإرشاد : 239 ، الكامل في التأريخ 2 : 570 ، البداية والنهاية 8 : 202 ، ترجمة الإمام الحسين ( عليه السلام ) من الطبقات لابن سعد : 74 ، اللهوف : 50 ، مثير الأحزان : 69 ، أعيان الشيعة 1 : 608 ، إقبال الأعمال : 575 ، وزاد فيه : وأنت قتيل جديل فلا ينفعك . 2 - مقتل الحسين ( عليه السلام ) 2 : 28 ، الدمعة الساكبة 4 : 317 ، بحار الأنوار 45 : 36 ، العوالم 17 : 279 ، وفي بعض الروايات : قال ( عليه السلام ) من قوله : صبراً يا بني عمومتي ! في وقت الصبح يوم عاشوراء .