تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة كلمات الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 558

مساهمون:

ص٥٥٨
[ 554 ] - 337 - البهبهاني : وقال أبو مخنف : ثمّ إنّه ( عليه السلام ) وضع ولده في حجره ، وجعل يمسح الدم عن ثناياه ، وجعل يلثمه ويقول : يا وَلَدي ! أمّا أَنْتَ فَقَدِ اسْتَرَحْتَ مِنْ هَمِّ الدُّنْيا وَغَمِّها وَشَدائِدِها وَصِرْتَ إِلى رَوْح وَرَيْحان وَقَدْ بَقِيَ أَبُوكَ ، وَما أَسْرَعَ الْلُحُوقَ بِكَ . ( 1 ) [ 555 ] - 338 - القندوزي الحنفي : : أنّه ( عليه السلام ) قال : لَعَنَ اللهُ قَوْماً قَتَلُوكَ يا وَلَدي ! ما أَشَدَّ جُرْأَتَهُمْ عَلَى اللهِ ، وَعَلَى انْتِهاكِ حُرَمِ رَسُولِ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) . وأهملت عيناه بالدموع ، وصرخن النساء فسكّتهنّ الإمام ، وقال لهنّ : اسْكُتْنَ ، فَإِنَّ الْبُكاءَ أَمامَكُنَّ ! ( 2 ) وفي رواية : أنّه ( عليه السلام ) حين رآى ولده الشهيد قال : يا ثَمَرَةَ فُؤاداهْ ! وَيا قُرَّةَ عَيْناهْ ! ( 3 )

مقتل القاسم

[ 556 ] - 339 - الخوارزمي : ثمّ خرج عبد الله بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، وفي بعض الروايات أنّه القاسم بن الحسن ( عليه السلام ) ، وهو غلام صغير لم يبلغ الحلم ، فلمّا نظر إليه الحسين اعتنقه ، وجعلا يبكيان حتّى غشي عليهما ، ثمّ استأذن الغلام للحرب فأبى الحسين أن يأذن له ، فلم يزل الغلام يقبّل يديه ورجليه ويسأله الإذن حتّى أذن له ، فخرج ودموعه على خدّيه ، وهو يقول :
هامش
1 - الدمعة الساكبة 4 : 331 ، معالي السبطين 1 : 412 . 2 - ينابيع المودّة : 415 . 3 - ناسخ التواريخ 2 : 355 .