تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة كلمات الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩
جدّك محمّد ( صلى الله عليه وآله ) ؟ فقال الحسين ( عليه السلام ) : يا أَبا هِرَّةَ ! إِنَّ بَني أُمَيَّةَ أَخَذُوا مالي فَصَبَرْتُ ، وَشَتَمُوا عِرْضي فَصَبَرْتُ ، وَطَلَبُوا دَمي فَهَرَبْتُ ، وَأَيْمُ اللهِ يا أَبا هِرَّةَ ! لَتَقْتُلُنِي الْفِئَةُ الْباغِيَةُ وَلَيَلْبِسُهُمُ اللهُ ذُلاًّ شامِلاً وَسَيْفاً قاطِعاً ، وَلَيُسَلِّطَنَّ اللهُ عَلَيْهِمْ مَنْ يُذِلُّهُمْ حَتّى يَكُونُوا أَذَلَّ مِنْ قَوْمِ سَبَأ إِذْ مَلَكَتْهُمْ اِمْرَأَةٌ مِنْهُمْ فَحَكَمَتْ في أَمْوالِهِمْ وَفي دِمائِهِمْ . ( 1 ) [ 378 ] - 161 - البحراني : وفي رواية عن الريّاشي ، بإسناده عن راوي حديثه ، قال : حججت فتركت أصحابي وانطلقت أتعسّف الطريق وحدي ، فبينما أنا أسير إذ رفعت طرفي إلى أخبية وفساطيط ، فانطلقت نحوها حتّى أتيت أدناها ، فقلت : لمن هذه الأبنية ؟ فقالوا : للحسين ( عليه السلام ) قلت : ابن عليّ وابن فاطمة ( عليهما السلام ) ؟ قالوا : نعم قلت : في أيّها هو ؟ قالوا : في ذلك الفسطاط فانطلقت نحوه ، فإذا الحسين ( عليه السلام ) متّك على باب الفسطاط يقرأ كتاباً بين يديه ، فسلّمت فردّ عليّ ، فقلت : يا ابن رسول الله ! بأبي أنت وأُمّي ! ما أنزلك في هذه الأرض القفراء التي ليس فيها ريف ولا منعة ؟ قال : إِنَّ هؤُلاءِ أَخافُوني ، وَهذِهِ كُتُبُ أَهْلِ الْكُوفَةِ وَهُمْ قاتِلي ! فَإِذا فَعَلُوا ذلِكَ وَلَمْ يَدَعُوا لِلّهِ مُحَرَّماً إِلاّ انْتَهَكُوهُ ، بَعَثَ اللهُ إِلَيْهِمْ مَنْ يَقْتُلُهُمْ حَتّى يَكُونُوا أَذَلَّ مِنْ قَوْمِ ( 2 ) الأَْمَةِ . ( 3 ) [ 379 ] - 162 - ابن عساكر : أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنبأنا أبو بكر بن الطبري ، أنبأنا
هامش
1 - الفتوح 5 : 79 ، مقتل الحسين ( عليه السلام ) للخوارزمي 1 : 226 ، مثير الأحزان : 46 ، بحار الأنوار 44 : 367 ، أعيان الشيعة 1 : 595 . 2 - وفي بعض الروايات : فرم الأمة ، وهي الخرقة التي تضعها الأمة عند مجيء الحيض . 3 - العوالم 17 : 218 .
موسوعة كلمات الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 419 | لجنة الحديث في معهد باقر العلوم ( ع )