تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة كلمات الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦
مع زهير زوجته ، فقالت له : سبحان الله ، يبعث إليك ابن رسول الله فلا تجيبه ؟ فقام إلى الحسين ( عليه السلام ) فلم يلبث أن انصرف وقد أشرق وجهه ! فأمر بفسطاطه فقلع ، وضرب إلى لزق فسطاط الحسين ( عليه السلام ) ولحق بالحسين ( عليه السلام ) . ( 1 )

الثعلبيّة

[ 375 ] - 158 - الطبري : قال أبو مخنف : حدّثني أبو جناب الكلبي ، عن عديّ بن حرملة الأسدي ، عن عبد الله بن سليم ، والمذري بن المشمعّل الأسديّين ، قالا : لمّا قضينا حجّنا لم يكن لنا همّة إلاّ اللحاق بالحسين ( عليه السلام ) في الطريق ، لننظر ما يكون من أمره وشأنه ، فأقبلنا ترقل بنا ناقتانا مسرعين حتّى لحقنا بزرود ، فلمّا دنونا منه إذا نحن برجل من أهل الكوفة ، قد عدل عن الطّريق حين رأى الحسين ( عليه السلام ) ، فوقف الحسين ( عليه السلام ) كأنّه يريده ، ثمّ تركه ومضى ، ومضينا نحوه ، فقال أحدنا لصاحبه : إذهب بنا إلى هذا فلنسأله ، فإن كان عنده خبر الكوفة علمناه . فمضينا حتّى انتهينا إليه ، فقلنا : السلام عليك . قال : وعليكم السلام ورحمة الله . ثمّ قلنا : فمن الرجل ؟ قال : أسدي . فقلنا : فنحن أسديّان ، فمن أنت ؟ قال : أنا بكير بن المثعبة . فانتسبنا له ، ثمّ قلنا : أخبرنا عن الناس وراءك ؟ قال : نعم ، لم أخرج من الكوفة حتّى قتل مسلم بن عقيل وهانئ بن عروة ، فرأيتهما يجرّان بأرجلهما في السوق ! قالا : فأقبلنا حتّى لحقنا بالحسين ( عليه السلام ) فسايرناه حتّى نزل الثعلبيّة ( 2 ) ممسياً .
هامش
1 - أخبار الطوال : 246 ، الإرشاد : 221 ، بحار الأنوار 44 : 371 مع اختلاف . 2 - الثعلبيّة : من منازل طريق مكّة من الكوفة ، وبين الثعلبيّة والخزيميّة ثلاث وعشرون ميلاً ، وهي منسوبة إلى ثعلبة بن دودان بن أسد ، معجم البلدان 2 : 78 .