تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة كلمات الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥

الخزيميّة

[ 373 ] - 156 - ابن أعثم : وسار [ من الأجفر ] حتّى نزل الخزيميّة ( 1 ) وأقام بها يوماً وليلة . فلمّا أصبح أقبلت إليه أخته زينب بنت عليّ ( عليه السلام ) فقالت : يا أخي ! ألا أُخبرك بشيء سمعته البارحة ؟ فقال الحسين ( عليه السلام ) : وَما ذاكَ ؟ فقالت : خرجت في بعض الليل لقضاء حاجة ، فسمعت هاتفاً يهتف وهو يقول : ألا يا عين فاحتفلي بجهد * ومن يبكي على الشهداء بعدي على قوم تسوقهم المنايا * بمقدار إلى إنجاز وعدِي فقال لها الحسين ( عليه السلام ) : يا أُخْتاهْ ! الْمَقْضيُّ هُوَ كائِنٌ . ( 2 )

زرود

[ 374 ] - 157 - الدينوري : وسار الحسين ( عليه السلام ) من الخزيميّة يريد الثعلبيّة ، فمرّ في طريقه بزرود ، ( 3 ) فنظر إلى فسطاط مضروب فسأل عنه ، فقيل له : هو لزهير بن القين ، وكان حاجّاً أقبل من مكّة يريد الكوفة ، فأرسل إليه الحسين ( عليه السلام ) ، أَنْ أَلْقِني أُكَلِّمْكَ ، فأبى أن يلقاه ، وكانت
هامش
1 - الخزيميّة : منزل من منازل الحاجّ بعد الثعلبيّة من الكوفة ، وبين الخزيميّة والثعلبيّة اثنان وثلاثون ميلاً ، معجم البلدان 2 : 370 . 2 - الفتوح 5 : 78 ، مقتل الحسين ( عليه السلام ) للخوارزمي 1 : 225 ، المناقب لابن شهرآشوب 4 : 95 ، بحار الأنوار 44 : 372 ، الدمعة الساكبة 4 : 244 ، وفي الأخيرين : كلّ الذي قضى فهو كائن . 3 - زرود : المحطّة المشهورة في طريق حاج بّغداد بين الثعلبية والخزيمية من الكوفة ، الحسين ( عليه السلام ) في طريقه إلى كربلاء : 66 .
موسوعة كلمات الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 415 | لجنة الحديث في معهد باقر العلوم ( ع )