[ 350 ] - 133 - الإربلي : وخطب ( عليه السلام ) فقال :
إِنَّ الْحِلْمَ زينَةٌ ، وَالْوَفاءَ مُرُوءَةٌ ، وَالصِّلَةَ نِعْمَةٌ ، وَالاْسْتِكْبارَ صَلَفٌ ، وَالْعَجَلَةَ
سَفَهٌ ، وَالسَّفَهَ ضَعْفٌ ، وَالْغُلُوَّ وَرْطَةٌ ، وَمُجالَسَةَ أَهْلِ الدِّناءَةِ شَرٌّ ، وَمُجالَسَةَ أَهْلِ
الْفِسْقِ رِيْبَةٌ . ( 1 )
[ 351 ] - 134 - ابن عبد ربّه :
وفدت الناس للحسين يقولون : يا أبا عبد الله ! لو تقدّمت فصلّيت بالناس
فأنزلتهم بدارك ! إذ جاء المؤذّن الصلاة ، فتقدم عمرو بن سعيد فكبّر ، فقيل للحسين :
اخرج أبا عبد الله ! إذ أبيت أن تتقدّم فقال : الصَّلاةُ في الْجَماعَةِ أَفْضَلُ ، قال
فصلّى ، ثمّ خرج . ( 2 )
[ 352 ] - 135 - السيّد ابن طاووس :
رويت من كتاب أصل لأحمد بن الحسين بن عمر بن بريدة ، الثّقة ، وعلى
الأصل أنّه كان لمحمّد بن داود القمي ، بالإسناد عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سار
محمّد بن الحنفيّة إلى الحسين ( عليه السلام ) في الليلة التي أراد الخروج في صبيحتها عن مكّة
فقال : يا أخي ! إنّ أهل الكوفة من قد عرفت غدرهم بأبيك وأخيك ، وقد خفت أن
يكون حالك كحال من مضى ، فإن رأيت أن تقيم فإنّك أعزّ من في الحرم وأمنعه .
فقال ( عليه السلام ) : يا أَخي ! قَدْ خِفْتُ أَنْ يَغْتالَني يَزيدُ بْنُ مُعاوِيَةَ في الْحَرَمِ ، فَأَكُونَ
الَّذي يُسْتَباحُ بِهِ حُرْمَةُ هذَا الْبَيْتِ .
فقال له ابن الحنفيّة : فإن خفت ذلك فسر إلى اليمن ، أو بعض نواحي البرّ ، فإنّك
هامش
1 - كشف الغمّة 2 : 30 ، الفصول المهمّة : 169 ، نور الأبصار : 138 ، معالي السبطين 1 : 251 ، وفيه : وخطب ( عليه السلام ) بعدها
[ الخطبة المتقدمة ] هذه الخطبة .
2 - العقد الفريد 4 : 353 .