تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة كلمات الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣

كتابه ( عليه السلام ) إلى أشراف البصرة

[ 329 ] - 112 - وعنه : قال هشام : قال أبو مخنف : حدّثني الصقعب بن زهير ، عن أبي عثمان النهدي ، قال : كتب حسين ( عليه السلام ) مع مولى لهم يقال له : سليمان ، وكتب بنسخة إلى رؤوس الأخماس بالبصرة ، وإلى الأشراف ، فكتب إلى مالك بن مسمع البكري ، وإلى الأحنف بن قيس ، وإلى المنذر بن الجارود ، وإلى مسعود بن عمرو ، وإلى قيس بن الهيثم ، وإلى عمرو بن عبيد الله بن معمّر ، فجاءت منه نسخة واحدة إلى جميع أشرافها . أَمّا بَعْدُ ، فَإِنَّ الله اصْطَفى مُحَمَّداً ( صلى الله عليه وآله ) عَلى خَلْقِهِ ، وَأَكْرَمَهُ بِنُبُوَّتِهِ ، وَاخْتارَهُ لِرسالَتِهِ ، ثُمَّ قَبَضَهُ اللهُ إِلَيْهِ ، وَقَدْ نَصَحَ لِعِبادِهِ ، وَبَلَّغَ ما أُرْسِلَ بِهِ ( صلى الله عليه وآله ) وَكُنّا أَهْلَهُ وَأَوْلِياءَهُ وَأَوصِياءَهُ وَوَرَثَتَهُ ، وَأَحَقَّ النّاسِ بِمَقامِهِ فِي النّاسِ ، فَاسْتَأْثَرَ عَلَيْنا قَوْمُنا بِذلِكَ ، فَرَضينا وَكَرِهْنَا الْفُرْقَةَ وَأَحْبَبْنَا الْعافِيَةَ ، وَنَحَنُ نَعْلَمُ أَنّا أَحَقُّ بِذلِكَ الْحَقِّ الْمُسْتَحَقِّ عَلَيْنا مِمَّنْ تَوَلاّهُ ، وَقَدْ أَحْسَنُوا وَأَصْلَحُوا وَتَحرُّوا الْحَقَّ ، فَرَحِمَهُمُ اللهُ وَغَفَرَ لَنا وَلَهُمْ . وَقَدْ بَعَثْتُ رَسُولي إِلَيْكُمْ بِهذَا الْكِتابِ ، وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلى كِتابِ اللهِ وَسُنَّةِ نَبيِّهِ ( صلى الله عليه وآله ) ، فَاِنَّ السُنَّةَ قَدْ أُميتَتْ ، وَإِنَّ الْبِدْعَةَ قَدْ أُحيِيَتْ ، وَإِنْ تَسْمَعُوا قَوْلي وَتُطيعُوا أَمْري أَهْدِكُمْ سَبيلَ الرَّشادِ ، وَالسَّلامُ عَلَيْكُم وَرَحْمَةُ اللهِ . ( 1 ) [ 330 ] - 113 - السيّد ابن طاووس : وكان الحسين ( عليه السلام ) قد كتب إلى جماعة من أشراف
هامش
1 - تأريخ الطبري 3 : 280 ، مثير الأحزان : 27 ، بحار الأنوار 44 : 340 أشار المصدران إلى آخر الحديث فقط ، أعيان الشيعة 1 : 590 ، وقعة الطفّ : 107 .